قراءة خاصة عن قرعة تصفيات آسيا المؤهلة لمونديال قطر 2022

بواسطة عدد القراءات : 1141
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
قراءة خاصة عن قرعة تصفيات آسيا المؤهلة لمونديال قطر 2022

النجف نيوز / علي الحسني

أسفرت قرعة الجولة الثالثة والأخيرة من تصفيات قارة آسيا المؤهلة لمونديال كأس العالم " قطر 2022 " التي جرت اليوم في العاصمة الماليزية "كوالالمبور"

عن وقوع منتخبنا الوطني العراقي في المجموعة الأولى مع  منتخبات إيران وكوريا الجنوبية والإمارات وسوريا ولبنان، فيما ضمت المجموعة الثانية منتخبات  اليابان وأستراليا والسعودية والصين وعمان وفيتنام.

" وكالة النجف نيوز الإخبارية " تسلط الضوء على القرعة عبر وخلال العناوين الآتية :


** القرعة تنصف منتخب أسود الرافدين

جاءت القرعة وفق أمنيات مشجعي وعشاق منتخبنا الوطني العراقي، بعد وقوعه في مجموعة متوازنة، والكثير من أنصار أسود الرافدين وصفوها بالمنصفة، نظراً لتجنب اللعب مع منتخبين من العيار الثقيل هما منتخبا اليابان وأستراليا الأفضل فنياً ونتائجاً مقارنة مع منتخبي إيران وكوريا الجنوبية الجنوبية، فالأخير تعادل مع لبنان في الذهاب، وفاز عليه بهدفين لواحد بصعوبة في الإياب بوجود جميع عناصره الأساسية وفي مقدمتهم نجم توتنهام الإنجليزي سون هيونغ، وهذا ما يعطي إنطباعا بأن الشمشون الكوري ليس بتلك القوة والإمكانات التي كان عليه من قبل كقوة كروية ضاربة في القارة الصفراء، أضف إلى ذلك أن لاعبيه المحترفين لم يكونوا كما في السابق كماً ونوعاً، وهو ما يعطي فرصة لمنتخبنا في مقارعته ذهاباً وإياباً وتحقيق نتائج ممتازة أمامه، في المقابل أداء ونوعية اللاعبين من حيث النجومية والخبرة وكذلك خسارته أمام العراق البحرين في مرحلة التصفيات الثانية ضمن المجموعة الثالثة أصبح بالإمكان لمنتخبنا العراقي بالتغلب عليه  ثانية خصوصاً أمام حمهوره الكبير في ملعب " جذع النخلة", بمدينة البصرة، والأمر بتعلق بالمنتخب الإيراني، الذي يبقى مع المنتخب الكوري أقوى المنافسين لمنتخب أسود الرافدين للتأهل إلى كأس العالم القادمة في قطر، ويبقى المستوى الفني للمنتخبين الإماراتي والسوري متقارباً مع منتخبنا مع أفضلية نسبية لتجاوزها على الأقل في ملعبنا، في حين سيكون المنتخب اللبناني بيضة القبان في المجموعة ولديه مؤهلات وإمكانات تساعده على تحقيق بعض المفاجآت التي يمكن لها أن تغير من ترتيب الفرق 3 الاوائل.


** جغرافية مجموعة منتخبنا ماذا تعني ؟

أجمعت أغلب الآراء التي رصدناها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي لقاءات خاصة بأن الحظ حالف منتخبنا الوطني بوقوعه في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات إيران وكوريا الجنوبية والإمارات وسوريا ولبنان، فوقوعه مع ثلاثة منتخبات عربية

ومع الجارة  إيران يعد واحداً من الإيجابيات التي سيحظى بها فريقنا الوطني وبقية المنتخبات باستثناء  كوريا الجنوبية، فجغرافية الفرق المتنافسة في المجموعة الأولى، سيجنب الفرق 5 من السفر إلى شرق القارة إلا مرة واحدة بلقاء كوريا الجنوبية وهذا ما سيقلل كثيرا عناء السفر خلال مباريات مرحلتي الذهاب والإياب، في المقابل سيضطر وفد الفريق الكوري بالسفر إلى غرب آسيا في خمسة مناسبات، مما يفقد لاعبي المنتخب فرصة التعافي الجيدة 

خصوصاً في المواجهات التي يكون الفارق بين لقاء وآخر 5 أيام، وأي تعثر سوف يصب في صالح المنتخبات الأخرى خصوصاً منتخبنا الوطني المرشح الأقوى لمزاحمة إيران وكوريا ج بالتأهل مباشرة إلى مونديال قطر، وما سيعانيه منتخب كوريا الجنوبية سيلاقيه المنتخبين السعودي والعماني في المجموعة الثانية اللذين سيشدان الرحيل إلى شرق القارة 4 مرات إلى طوكيو وسدني وبكين وهانوي مما سيؤثر سلباً على جاهزية المنتخبين بدنياً.


** الفيفا يحسم نظام التصفيات

بعد " قيل وقال " وبعد تداول الحديث عن إمكانية إجراء منافسات التصفيات الأخيرة المؤهلة لكأس العالم بنظام التجمع كما دعت إليها بعض المنتخبات خصوصاً الخليجية، حسم الإتحاد الدولي لكرة القدم ", الفيفا " الجدل وقرر إقامة نظام التصفيات وفق " الذهاب والإياب " وهذا يعني  خوض كل منتخب 5 مباريات على أرضه وأمام جمهوره، مما يعطي الفرص المتكافئة للجميع، بإستثناء المنتخب السوري الذي سيضطر بخوض جميع لقاءاته خارج بلده بسبب الوضع الأمني، لذلك ستكون فرصة منتخبنا الوطني قوية وقائمة في تحقيق نتائج طيبة أمام 60 ألف متفرج ستصدح حناجرهم تشجيعاً لأسود الرافدين، والذي لن يقف هذا الدعم والمساندة عند ملعب البصرة الدولي فحسب، بل في جميع ملاعب المنافسين، وكل ذلك مرهون بتطورات جائحة كورونا، وفي جميع الأحوال سيتيح نظام " الذهاب والإباب " فرصة متساوية للجميع وهو ما يصعب على أي فريق من صدارة المجموعة وبفارق كبير من النقاط، مما سيشعل المنافسة ويزيدها إثارة حتى الأنفاس الأخيرة من التصفيات النهائية.


** ماذا يحتاج منتخبنا ليتأهل؟

رغم قناعة وفرح الكثير من الجمهور العراقي بوقوع منتخبنا الوطني العراقي في مجموعة متوازنة وأسهل من الثانية، لكن البعض أبدى تخوفه وتشاؤمه من الصعود إلى مونديال قطر 2022 ويرجع السبب في ذلك حسب أغلب الآراء إلى الأداء الباهت والمستوى غير المقنع في الجولات 3 الأخيرة من التصفيات للجولة السابقة أمام كمبوديا وهونغ كونغ  وإيران، والتي إنتهت بفقدان الصدارة لصالح المنتخب الإيراني بعد الخسارة أمامه بهدف وحيد، وكذلك إلى بعض المشاكل التي أثرت سلباً على واقع وروحية منتخبنا منها عدم إستدعاء بعض اللاعبين المغتربين لصفوف المنتخب حسب رأي المدرب كاتانيتش، وعلى رأسهم نجمي وسط المنتخب جيستن ميرام وأحمد ياسين، مما ولد استياء وغضب لدى عدد ليس بالقليل من أنصار أسود الرافدين، وإذا ما أردنا التأهل لكأس العالم المقبلة على الهيئة التطبيعية المكلفة بإدارة شؤون وعمل الإتحاد المركزي العراقيه لكرة القدم أن تعمل على توفير كل سبل النجاح وتقديم الأداء الراقي ثم تحقيق الفوز في أكبر عدد ممكن من مبارياته 10، وفي نفس الوقت تذليل الصعاب وحل المشاكل وتهيئة الأجواء المناسبة، ومن جملة الأمور التي على الهيئة التطبيعية مراعاتها وإتخاذ القرارات الحاسمة منها موضوع الإبقاء على المدرب الحالي، أم تسمية مدرباً جديداً بأسرع وقت مع بقاء فترة شهرين على بدء التصفيات يوم 2/9/2021 أمام المنتخب الكوري الجنوبي خارج الديار؟ وفي نفس الإتجاه توفير معسكر خارجي وتأمين مباريات عالية المستوى على الأقل مباراتين وديتين أمام فرق كبيرة كأن تكون واحدة منها أمام اليابان وأخرى أمام السعودية ، أو مع أي منتخب أوربي من منتخبات الصفوة، ومن المهم بهذا الصدد أن تراجع التطبيعية مسألة إستدعاء بعض لاعبينا المغتربين خصوصاً ممن مثل المنتخب في بطولات مختلفة، لأن خبرة هؤلاء ستساعد المنتخب كثيراً خصوصاً في المباريات القوية والمصيرية، دون أن نغفل عن التذكير بتوفير العوامل النفسية والمعنوية وأن يكون دور الصحافة والإعلام والجمهور فيهما دوراً إيجابياً، كما وأن يكون إختيار اللاعبين أكثر عدالة بعد مشاركة عدد من اللاعبين في صفوف المنتخب أثبتوا فشلهم في تقديم الأداء المتوقع منهم، وعند توفر كل أسباب النجاح وتضافر جهود الجميع من وزارة الشباب بقيادة الوزير عدنان درجال ومن لجنة الشباب والرياضة النيابية برئاسة عباس عليوي ومن الهيئة التطببعية برئاسة إياد بنيان، ودعم الأندية خصوصاً التي لديها لاعبين في صفوف المنتخب، نكون قد حققنا الخطوة الأهم في مسيرة الإعداد والجاهزية لدخول منافسات التصفيات النهائية بثقة وإقتدار، لحصد ثمار بذور ما زرعناه، ليعم السرور والفرح والفائدة على الجميع.


** ال VAR وملعب جذع النخلة

بعد قرار الفيفا بإقامة نظام التصفيات وفق مرحلتي الذهاب والإياب، بات لزاماً على القائمين والمسؤولين على الرياضة العراقية حل مشكلة تنصيب كاميرات وأجهزة تقنية الفار "VAR" وهي من متطلبات وشروط الموافقة على إقامة أي مباراة، وهذا يعني في حالة تعذر وصعوبة تنصيب أجهزة وكاميرات الفار  في ملعب جذع النخلة فأن منتخبنا الوطني سيكون لزاماً عليه لعب أي لقاء خارج ملعبه مع بقاء فترة قصيرة على إنطلاق التصفيات، وسيكون موقف منتخبنا صعباً في خوض جميع لقاءاته 10 ويضعف من فرص تأهلنا مباشرة لنهائيات كأس العالم، وهو الأمر الذي إنتبه إليه أصحاب الشأن، وهناك معلومات شبه رسمية تفيد بأن وزبر الشباب والرياضة الكابتن عدنان درجال وعد بالعمل على توفير VAR في ملعب البصرة في شهر آب المقبل. وهو خبر  أسعد الكثير من الجمهور العراقي.


** بداية صعبة للأسود


حسب جدول مباريات المجموعة الأولى، سيكون منتخبنا الوطني أمام مهمة صعبة في بداية مشواره، فاللقاء أمام منتخب مرشح فوق العادة لبلوغ مونديال قطر " كوريا ج" وما يصعب المهمة هو مواجهة الشمشون الكوري في ملعبه، وتحقيق أي نتيجة طيبة أقلها التعادل سيكون بداية مشجعة وقوية لخوض اللقاء الثاني على ملعبنا أمام المنتخب الإيراني الذي لا يقل قوة عن منتخب كوريا ج، وإذا ما تمكن أسود الرافدين من الفوز، فهذا يعني قطع مشوار كبير نحو التأهل، وكل الحسابات والتوقعات واردة ومباريات بطولة أمم أوروبا الحالية خير مثال على ذلك.

** أهل الشام بمواجهة أهل الخليج

بعد وقوع 4 منتخبات عربية في مجموعة واحدة، بات مواجهة أهل بلاد الشام " سوريا ولبنان" بمواجهة أهل الخليج " العراق والإمارات" وسيكون لهذه اللقاءات العربية الخالصة أهمية كبيرة لكل فريق، ومن يحقق العلامة الكاملة أو على 15 نقطة على الأقل سيكون من أشد المنافسين على خطف إحدى البطاقتين المؤهلتين مباشرة لمونديال قطر، وفي أسوأ الإحتمالات سيكون المركز الثالث في المجموعة عربياً، وقد يكون كذلك حسم البطاقة الخامسة بلقاء عربي خالص في حالة تبوء المنتخب السعودي المركز الثالث في المجموعة والثانية، والفائز متهما سينتظر مصيره في بلوغ المونديال من عدمه في مباراتين فاصلتين أمام ثالث قارة امريكا الوسطى والشمالية، وهو ما سنقف عنده ومعرفة هوية المتأهلين 4 أو 5 السنة القادمة.

الأكثر شعبية
اللقب ووصافة الدوري العراقي لمن ستؤول؟
افتتاح مركز دولي في النجف للإخصاب وأطفال الانابيب وبخبرة المانية
مفوضية الانتخابات في النجف..استلم خليك حاضر
طالبة موهوبة في النجف الاشرف تحصل على شهادة عالمية من جامعة نوفوسيبيرسك الروسية (Novosibirsk State University).
النجف : تكليف مدير دائرة الصحة بمهام ادارة شؤون الصحة في المحافظة
إنطلاق الورش الخاصة بمشروع الحوار الوطني العراقي الجولة الثانية في النجف الأشرف
أفتتاح مشروع ماء جنوب الكوفة سعة 3000م٢ في الساعة
بيان للمفوضية العليا للانتخابات حول انهاء تكليف بعض موظفيها في نينوى
مكتب انتخابات النجف الاشرف ورشة التعرف على واجهات جهاز التحقق الالكتروني
مكتب انتخابات النجف الاشرف يعقد جلسة حوارية بالتعاون مع المركز الديمقراطي للتوعية والحكم الرشيد
مكتب انتخابات النجف الاشرف، وصول اكثر من ٣٠ ألف بطاقة ناخب بايومترية جديدة
العتبة العلوية تستنفر جهودها لخدمة الزائرين بمناسبة عيد الأضحى المبارك
إدارة نادي النجف تفشل بإقناع محترفيها بالبقاء
ماء النجف : قطع المياه عن أكثر من 90% من المحافظة بسبب شاحنة منذ 21 ساعة
العتبة العلوية تزيح الستار عن نسخة مطبوعة من فهرست مخطوطات الخزانة الغروية