مسك ختام رائع لدورة الوفاء بالصحافة الرياضية في النجف الأشرف

بواسطة عدد القراءات : 1430
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
مسك ختام رائع لدورة الوفاء بالصحافة الرياضية في النجف الأشرف

النجف نيوز / علي الحسني

أختتمت يوم أمس الأحد (27/6/2021) دورة الوفاء للراحل سعدون جواد في الصحافة الرياضية التي نظمها وأشرف عليها  الإتحاد العراقي للصحافة الرياضية " لجنة الدورات والتطوير " بالتنسيق والتعاون مع فرع نقابة الصحفيين العراقيين في النجف الاشرف، وشارك في الدورة التي إستمرت ثلاثة أيام حوالي 50 صحفياً وصحفية من محافظات الفرات الأوسط " النجف الأشرف، كربلاء المقدسة، القادسية وبابل " ومن العاصمة بغداد، وشهد حفل الختام حضور محافظ النجف الأشرف السيد لؤي جواد الياسري، والأستاذ ضرغام هادي كيكو رئيس هيئة الإستثمار في المحافظة، وتم بنهاية فعاليات دورة الوفاء للصحافة الرياضية تقديم شهادات المشاركة والدروع التذكارية، بعد عديد الكلمات والتقاط الصور بنهاية الدورة.


مسك ختام رائع 

لم يكن مفاجئاً للجميع أن يحفل اليوم الأخير من الدورة عديد العناوين الجميلة والمؤثرة التي ترجمت مواقفاً ومشاعراً وأحاسيس وأمنيات، وليس ببعيد عنها الهواجس والقلق والألم النابع من القلب ومن ضمير حي ما يحصل للرياضة العراقية بصورة عامة وكرة القدم بصورة خاصةً، من إخفاقات ومشاكل وسلبيات هنا وهناك، نطقها اللسان عبر كلمات موجزة لمحافظ النجف الأشرف وكلمة المحاضرين التي ألقاها مدير الدورة الأستاذ عدنان السوداني وكلمة المشاركين للصحفي علي السلطاني من كربلاء المقدسة، أو من خلال تبادل أطراف الحديث بهذا الصدد خلال فعاليات دورة الوفاء، عبرت بصدق عن أمل الجميع بغد مشرق ومميز يضع الرياضة العراقية على الطريق الصحيح، بعيداً عن التجاذبات والمعوقات والمشاكل، ورسمت ملامح ختام رائع فاح عطر مسكه في جميع أرجاء وزوايا القاعة.


محاضرات قيمة وحوارات مفيدة

*** اليوم الأول :

شهد منهاج دورة الوفاء للصحافة الرياضية عديد المحاضرات المهمة والقيمة بدأها الأستاذ عدنان السوداني في اليوم الأول ( الجمعة 25/6/2021) بعنوان " مفهوم الخبر الرياضي " تطرق فيها بإسهاب وتشويق ومن خلال خبرته الطويلة في عالم الصحافة، إلى عناصر الخبر وصفاته ومصادره ومراحل صياغته، إضافة للتغطية الصحفية ومراحل إعدادها وأدواتها، كما تطرق السوداني في محاضرته إلى المواصفات التي يجب أن يتمتع بها الصحفي في مجال عمله ليكون مميزا ومؤثرا  لدى المتلقي منها المهارات والثقافة وإتقانه اللغة العربية والثقافة العامة واستخدامه ادوات التكنولوجيا بنا يتعلق بإعداد وتحرير الأخبار والتقارير الرياضية إلخ، وأتاح السوداني خلال ونهاية المحاضرة المجال للحوار والنقاش حول بعض العناوين المهمة في صياغة الخبر وأنواعه والذي كان له الأثر الطيب  لدى المشاركين، فيما حملت المحاضرة الثانية للأستاذ محمد مطوق عنوان " صحافتنا الرياضية إذاعياً" تناول فيها الأوجه  المشتركة بين العمل الصحفي والعمل الإعلامي ، وتطرقه إلى مواصفات المذيع الناجح، أهمها إتقانه اللفة العربية والإلقاء والثقافة العامة والجرأة في المواقف الصعبة،  مشيراً بإيجاز مفيد إلى خبرته وتجربته في العمل الإعلامي " إذاعة وتلفزيون " مع إجابته على بعض أسئلة المشاركين بهذا الصدد، 

   وكان لحضور رئيس لجنة الدورات والتطوير في الإتحاد العراقي للصحافة الرياضية الأستاذ محمد حنون دورا فاعلاً في إغناء محاضرات اليوم الأول بتسليطه الضوء على أهمية هكذا دورات صحفية فيه تطوير أداء وعمل الصحفي نحو الأفضل الذي ينعكس  إيجاباً على واقع الحركة الرياضية على مستوى المحافظة أو عموم البلد.


*** اليوم الثاني

كما هو برنامج اليوم الأول تضمن اليوم الثاني ( السبت 26/6/2021) من دورة الوفاء للراحل سعدون جواد للصحافة الرياضية محاضرتين مهمتين، كانت الأولى للدكتور منذر العذاري 

عن الإرشيف الصحفي الرياضي، إستهلها بفتح المجال أمام طرح الأسئلة  عليه حول موضوع الإرشبف، لتكون مدخل إلى التفاصيل التي كانت بحق مشوقة ومفيدة، تناول فيها عناوين الإرشيف الرياضي البارزة " أهميته، طرق أرشفة المواضيع، والصعوبات التي يواجهها المؤرىشف "  وعرض العذاري على المشاركين معززا بالصور كيفية توثيق مباراة بكرة القدم، دون أن يغفل عن ذكر عصارة خبرته وجهوده وتعبه وعمله بهذا الإختصاص المهم طيلة 40 عاما ولا زال العطاء مستمراً، وإلى حجم الأذى الذي تعرض له ما قبل 2003، وما بعده من محاولة البعض سرقة جهوده في التوثيق والأرشفة باستخدام خاصية ( كوبي بيست) وشهدت محاضرة الدكتور العذاري تفاعلاً كبيراً لما طرحه بعض المشاركين من أصحاب الخبرة والشباب من أسئلة ونقاط مهمة بهذا الخصوص، كشف فيها العذاري فيه معرض إجاباته عن بعض المعلومات المهمة والحساسة والمثيرة للجدل للآن منها على سبيل المثال التاريخ الحقيقي لتأسيس بعض الأندية العراقية وأسمائها كأندية النجف والزوراء، إضافة إلى تأريخ بداية إنطلاق الدوري العراقي وسجل أبطاله وغيرها الكثير التي وضعت المشاركين أمام مسؤولية الإهتمام بتأريخ الرياضة العراقية وعنها قال المحاضر العذاري ما نصه " الإنسان الذي ليس له تأريخ ليس له هوية" وختم العذاري محاضراته الرائعة بذكر مواصفات المؤرىشف أبرزها الأمانة والدقة والتأني في النقل والصدق في العمل والصبر على همومه ومعوقاته، وان يعتمد المؤرشف على المصادر الرسمية والموثوقة، وان يتجنب ويبتعد بالاعتماد على ذاكرة الأشخاص قدر الإمكان مع التحقق في جميع الأحوال.

وبعد أخذ إستراحة لمدة 15 دقيقة جاءت المحاضرة الثانية للأستاذ عدنان السوداني، ومعها تواصل مسلسل التشويق والفائدة 

بمحاضرة مختارة بعناية بعنوان " الطرق الأفضل والأكثر سلاسة في كتابة التقارير الصحفية الرياضية"

مبدعا في إلقاءها أيما إبداع من خلال ربطه لمحاضرته الأولى عن الخبر في اليوم الأول للدورة، أشار فيها إلى نقاط عديدة ذي أهمية كبيرة لأي صحفي يروم كتابة وإعداد وتحرير التقرير الصحفي الرياضي وبأسلوب مهني  وإحترافي، مبيناً بأن التقرير الرياضي هو الوسط ما بين الخبر والتحقيق، وأنه لا بد أن يتضمن العنوان والمقدمة والمتن "جسم الموضوع" والخاتمة، أفاض السوداني فيها سيل معلوماته وخبراته بهذا المجال، شارحاً أنواعها وضرورة الإجابة على التساؤلات 5 المهمة " من، كيف، ماذا، لماذا وأين" وأن الفكرة الصحفية وتهيئة كل أدوات ومستلزمات بلورتها وصياغتها هي أساس العمل الصحفي، مؤكداً بأن التقرير هو عملية توسع للخبر،  وعرض السوداني بعض العناوين المختارة طالبا من جميع المشاركين الإجابة عليها كتابة كونها " تصلح أو لا تصلح " كعنوان خبر مع ذكر السبب، وكانت من الفقرات الجميلة والمفيدة التي تضمنتها المحاضرة.


*** اليوم الثالث

شهد اليوم الأخير من دورة الوفاء للفقيد الغالي الأستاذ سعدون جواد، محاضرة واحدة للصحفي المخضرم والحكم السابق الأستاذ جواد كاظم عطية "جواد دعيبل" وحملت عنوان " مديات تأثير الخطاب الإعلامي الرياضي في المتلقي " وأجاد المحاضر في شرحه المفصل عن مضمون عنوان محاضرته الهادفة والرائعة، بدأها بذكر المصطلحات المتعلقة بالمضمون وهي " المصدر، الوسيلة، الرسالة، المتلقي والإستنتاج " وعرض رأيه الشخصي مدعوماً بالتفسير اللغوي والإصطلاحي، بخصوص بعض الكلمات والعبارات التي يصر البعض على إستخدامها في كتابة الأخبار والتقارير الرياضية، أو عند التعليق على المباريات خصوصاً كرة القدم، ورفع الإلتباس ما بين بعض المفردات " ضربة - ركلة" " منح - إحتسب - ألغى هدفاً " ومصطلحات " رصاصة الرحمة، نيران صديقة، يعمق جراح " التي عدها غير مقبولة وتتعارض مع وحدة الموضوع، وكانت لبعض المداخلات السبب في زيادة وقت المحاضرة لأهميتها، لتكون آخر المحاضرات المتميزة والقيمة التي ألقاها أساتذة كبار في عالم الصحافة جميعهم أعضاء في الإتحاد العراقي للصحافة الرياضية يحظون بالتقدير والاعتزاز على صعيد النجف الأشرف وخارجها.

 

الوفاء لمن أوفى 

أحسن صنعاً وأصاب في الإختيار الأنسب من أطلق تسمية ( دورة الوفاء للراحل الصحفي سعدون جواد) عنواناً للدورة الصحفية الرياضية في النجف الأشرف، وأضفى حضور تأريخ وسمعة وطيبة وإبداع وتواضع الفقيد الغالي الصحفي الكبير سعدون جواد، على فعاليات الدورة وما بين سطورها المثابرة والإلتزام والرغبة الحقيقية بالإستفادة حقاً  وصدقاً من منهاج الدورة على مدار ثلاثة أيام متتالية، و كانت روح فقيد الصحافة الرياضية الأستاذ سعدون جواد رحمه الله، وسيرته الصحفية الطيبة والمميزة حاضرة في بداية الدورة وعند  الختام، ففيهما وعندهما وما بينهما تم قراءة سورة الفاتحة على روحه الطاهرة، وذكر بعض مناقبه وعمله وخبرته الطويلة في عالم الصحافة على إمتداد خمسة عقود كانت حافلة بالعطاء والإبداع والسيرة الحسنة، وجسد المحاضرون والمشاركون بذلك معنى الوفاء لمن أوفى.


لمسات إنسانية 

بينما كان السيد لؤي الياسري محافظ النجف الأشرف يوزع شهادات المشاركة والدروع التذكارية، نودي على المشارك

الإعلامي والمعلق الرياضي ناصر حسين عباس من بابل للمنصة، وإذا بالسيد الياسري ومعه نقيب الصحفيين العراقيين فرع النجف الأشرف الأستاذ إياد الجبوري يتوجهان صوب الإعلامي ناصر حسين أحد المشاركين المميزين في الدورة تقديراً وإحتراماً ويسلمانه شهادة المشاركة والدرع التذكاري مع أخذ الصور التي جسدت معاني التقدير والإحترام والإعتزاز لذوي الاحتياجات الخاصة، فكانت لمسة إنسانية وسلوك إجتماعي ووطني رائع من قبل السيد المحافظ والجبوري ومن شاركهما في هذا الموقف النبيل.


الخبرة والشباب في بوتقة واحدة


من علامات النجاح والتميز التي حظيت بها دورة الوفاء للصحافة الرياضية، هو مشاركة الصحفيين والإعلاميين أصحاب الخبرة، ذووا الباع الطويل والناصع في عالم الصحافة والإعلام، ومعهم أبنائهم وتلاميذهم وزملائهم من الصحفيين والإعلاميين الشباب ومنهم عدد من طلاب كلية الإعلام ومن تخرج منها خلال السنوات القليلة الماضية، فانصهرت أفكارهم ومشاركتهم في بوتقة دورة الوفاء نتج عنها سبيكة التفاعل الرائع والحرص على تطوير العمل الصحفي والإعلامي لخدمة واقع الحركة الرياضية بكافة عناوينها وتفاصيلها وتشعباتها، بروح المسؤولية والمثابرة لتقديم الأفضل، وهذا ما تجسد في تفاعلهم الطيب  بالحضور والإلتزام بمقررات برنامج الدورة.


للفتاة الإعلامبة بصمة

رغم كونها المشاركة الوحيدة في دورة الوفاء للصحافة الرياضية، لكنها كانت متميزة حضوراً والتزاماً،  طموحها أن تكون إحدى الإعلاميات التي يضعن بصمات مؤثرة ومتميزة رغم صعوبة المهمة والعراقيل المتنوعة، قابلت أساتذتها بالمودة والإحترام ، وتعاملت مع إخوانها بالتقدير والإعتزاز، لم تتخلف ولو دقائق معدودات عن جميع المحاضرات، فنالت كل التقدير والإحترام والطيبة، إنها الإعلامية الشابة نبأ قصي.


كل العناوين حاضرة

لم يكن العدد الكبير للمشاركين ولا لمسيرتهم الإعلامية المميزة للكثير منهم، هو العلامة الفارقة للدورة فحسب، فكان التنوع الرائع للصحفيين والمصورين والإداريين والحكام والمعلقين الرياضيين، هو الآخر علامة مميزة خصوصاً إذا ما ذكرنا بأن الكثير من المشاركين عملوا ولا زالوا في كبريات الصحف والمؤسسات والأندية الرياضية ووكالات الأنباء والقنوات الفضائية، وهذا ما جعل الدورة تحظى بالإهتمام والتغطية الواسعة على مواقع التواصل الإجتماعي وبعض المواقع والصحف الرياضية داخل وخارج النجف الأشرف، ومنها تغطية قناتي العراقية الرياضية وشباب سبورت لحفل ختام الدورة عن طريق الإعلاميين أحمد محمد الفتلاوي ومحمد الشريفي.


كرم الضيافة كان مشهوداً

لن يقصر القائمون على الدورة وفي مقدمتهم الأستاذ إياد الجبوري نقيب الصحفيين العراقيين فرع النجف الأشرف وكذلك عضو النقابة الأستاذ جواد ابو غنيم، ومعه الجهات الداعمة في توفير كل مستلزمات نجاح الدورة، ومنها إقامة المشاركين في الدورة من خارج المحافظة في أحد الفنادق المميزة، كذلك دعوة محافظ النجف الأشرف السيد الياسري جميع المشاركين لتناول وجبة الغداء في اليوم الثاني، ومتابعته لإجواء الدورة يوميا من خلال الإعلامي أحمد الفتلاوي، ولا ننسى أيضاً بهذا الموضوع إهتمام رئيس إستثمار النجف الأشرف الأستاذ ضرغام كيكو.


جولة ميدانية 

أخذ نقيب الصحفيين العراقيين فرع النجف الأشرف الأستاذ إياد الجبوري على عاتقه توفير الأجواء المناسبة لنجاح الدورة على جميع الصعد، ومنها ما بعد إنتهاء محاضرات الدورة، فكانت الجولة الميدانية في مدينة النجف القديمة والإطلاع على أهم وأبرز المشاريع الصناعية الاستثمارية واحدة من عناوين الدورة الرائعة التي أشاد بها جميع المشاركين بدون إستثناء، وكانت بحق واحدة من أقوى وأهم الدورات في الصحافة الرياضية على مستوى العراق والتي تميزت بالتنظيم المميز والإدارة الناجحة لدورة قيمة ورائعة كان لروح فقيد الصحافة الرياضية العراقية الأستاذ سعدون جواد الأثر البالغ في نفوس الجميع، ما جعلهم حريصين على نجاح الدورة لتكون معبرة بصدق عن معنى الوفاء لأحد القامات الصحفية الرياضية الكبيرة على مستوى العراق والمنطقة العربية.


رأي في الدورة :

عبر عدد الصحفيين المشاركين في الدورة عن إعجابهم بما خرجت بها الدورة من نتائج طيبة ومكاسب كبيرة ومنها التواصل بين الزملاء الصحفيين والإعلاميين  منهم صفاء خليفة  وأشرف مالك وأحمد رحيم نعمة وسامي عبد علي ونعيم حاجم وناصر  حسين وأحمد حمزة وطه شير علي ويوسف عبد عون ووعد زهير وليس أخيراً الصحفي من كربلاء المقدسة علي السلطاني الذي دون كلمة بمناسبة إختتام الدورة بنجاح :

"  الغالبية العظمى من المشاركين، إن لم يكن الجميع حضر دورة الوفاء لأجل تطوير المهارات واكتساب المزيد من المعلومات وصقل الموهبة، لا من أجل المشاركة للظفر بكتاب مشاركة أو درع لا يغني ولا يسمن من جوع عندما يتعلق الأمر بممارسة العمل الصحفي والإعلامي على أرض الواقع على نحو من التميز والإبداع بما يضع المتلقي أمام حالة من الإعجاب والتقدير، وخدمة الرياضة العراقية محلياً ودولياً بصحافة هادفة وإعلام جريء يقوم على أساس المهنية والإنصاف والحق، والشجاعة في كشف الباطل، والتصدي له بقوة بعيداً عن تحقيق مصالح وأهداف شخصية، وهذا ما وجدته عن قرب في هكذا دورات صحفية رياضية، جاءت في ظروف جائحة كورونا،


رأي في الدورة 

 أدون أدناه ما جاء على لسان مدير الدورة الأستاذ عدنان السوداني ليكون خير معبر عن الجميع :

" لكل بداية ..نهاية ..! ودائما ما يكون الإنطلاق من نقطة النهاية لتسجيل بداية جديدة ..

الحمد لله والشكر إليه جلت قدرته ..إنتهينا من إكمال واحدة من أهم الدورات في الصحافة الرياضية التي استضافتها مدينة النجف الاشرف ، و شارك فيها ٥٠ صحفياً وصحفية، قدمنا خلالها خلاصة تجربتنا العملية والأكاديمية في مجال الصحافة الرياضية.

شكراً  لمن حضر .. وشكراً لمن تفاعل .. وشكراً لمن إتخذ الدورة بداية لمشواره المستقبلي في عالم الصحافة الرياضية ..

شكرا لمن دعم الدورة وقدم لها ماتستحق .. شكرا لمحافظ النجف حضوره فعاليات يوم الختام .

مبارك لجميع المشاركين وخصوصا من محافظات الفرات الاوسط ( كربلاء وبابل والديوانية ) .. ولمن حضر معنا من صحفيي بغداد.

الأكثر شعبية
اللقب ووصافة الدوري العراقي لمن ستؤول؟
افتتاح مركز دولي في النجف للإخصاب وأطفال الانابيب وبخبرة المانية
مفوضية الانتخابات في النجف..استلم خليك حاضر
طالبة موهوبة في النجف الاشرف تحصل على شهادة عالمية من جامعة نوفوسيبيرسك الروسية (Novosibirsk State University).
النجف : تكليف مدير دائرة الصحة بمهام ادارة شؤون الصحة في المحافظة
إنطلاق الورش الخاصة بمشروع الحوار الوطني العراقي الجولة الثانية في النجف الأشرف
أفتتاح مشروع ماء جنوب الكوفة سعة 3000م٢ في الساعة
بيان للمفوضية العليا للانتخابات حول انهاء تكليف بعض موظفيها في نينوى
مكتب انتخابات النجف الاشرف ورشة التعرف على واجهات جهاز التحقق الالكتروني
مكتب انتخابات النجف الاشرف يعقد جلسة حوارية بالتعاون مع المركز الديمقراطي للتوعية والحكم الرشيد
مكتب انتخابات النجف الاشرف، وصول اكثر من ٣٠ ألف بطاقة ناخب بايومترية جديدة
العتبة العلوية تستنفر جهودها لخدمة الزائرين بمناسبة عيد الأضحى المبارك
إدارة نادي النجف تفشل بإقناع محترفيها بالبقاء
ماء النجف : قطع المياه عن أكثر من 90% من المحافظة بسبب شاحنة منذ 21 ساعة
العتبة العلوية تزيح الستار عن نسخة مطبوعة من فهرست مخطوطات الخزانة الغروية