النجف نيوز – الحارس السابق صفاء كاظم: وجود كم كبير من الحراس اللامعين قلل من حظوظي في حماية شباك المنتخب الوطني

نوفمبر 2, 2013
5

النجف نيوز \حاوره – قصي الفضلي

 يعد من حراس المرمى الذين أثبتوا علو كعبهم في الذوذ عن شباك الفرق التي مثلها وسجل حضورا مميزا اهله لمواصلة تمثيل فريق كرة النجف لاكثر من عشرة مواسم متتالية كان بوابته في ارتداء قميص المنتخب الاولمبي بعدما تضائلت حظوظه في تمثيل منتخبنا الوطني في تلك المرحلة لتواجد عملاقة في مركز حراسة المرمى عن واقع كرة الديوانية ومسيرته وذكرياته الطويلة في سوح الكرة حاورنا قائد كرة النجف السابق الحارس صفاء كاظم لتخرج بالاتي :

* كيف تجد واقع كرة الديوانية في هذه المرحلة وبماذا تفسر غيابها عن نخبة الكرة وهو الذي كان أحد الأرقام الصعبة وقدم جيلا من النجوم رفد بها المنتخبات الوطنية والاندية ؟

– أكيد أن الحديث عن غياب فريق نادي الديوانية عن دوري النخبة يولد لي غصة والم كبيرين في نفسي لان هذا النادي كان له الفضل في صناعة النجوم الذين رفد بهم المنتخبات الوطنية وفرق الأندية العراقية امثال فلاح حسن وحامد رحيم وغيرهم من اللاعبين المتميزين , ومازال يقدم النجوم لحد الان اذ قدم الحارس الدولي ونادي اربيل جلال حسن واللاعب الدولي ونادي النجف مصطفى ناظم واللاعب سعيد محسن واخرين , اذن المواهب والطاقات الكروية موجودة وحاضرة و بقوة وغياب كرة الديوانية عن دوري النخبة مرتبط بالمفصل الاداري الذي له دور حيوي ومهم في قيادة ملف كرة الديوانية الى بر الامان ويجب على القيادات الرياضية العمل بموجب البرامج العلمية والتخطيط السليم والبحث عن موارد للدعم المالي الذي سيصحح المسار وبه تستطيع طاقات ومواهب المدينة الشبابية العودة الى دوري الاضواء واخذ فرصتها الحقيقة في البروزفي المحافل المحلية .

* اين انت الان بعد اعتزالك الكرة ؟

– بعد مغادرتي سوح الكرة لاعبا ً عدت اليها بالزي التدريبي إذ أنني الان مدرب منتخب جامعة القادسية الذي نال لقب بطولة جامعات العراق للعام الحالي وشاركت في عدد من الدورات التدريبية في حراسة المرمى أبرزها الدورة التدريبية التي اقيمت في الاردن فضلا اني حاصل على شهادة

c   الاسيوية واشارك الان في الدورة التدريبية فئة b المقامة حاليا في العاصمة الحبيبة بغداد .

* ما أسباب عدم مغادرتك لاسوار فريق كرة النجف الذي مثلته لاكثر من عشرة مواسم .

– كنا جيل من اللاعبين يحمل في ثنايا نفسه الولاء لشعار الفريق اولا دون النظرللمسائل والامور المالية اذ كنا نضع نصب اعيننا الولاءالوفاء والاخلاص للفريق والوقوف معه في السراء والضراء ويوجد العديد من اللاعبين الذين رفضوا المغريات المادية وبدوا واعتزلوا الكرة وهم في فرقهم والامثلة كثيرة جدا ، على العكس من الجيل الحالي الذي تجده يمثل فريقين في موسم كروي واحد و قد لا ا صب اللوم عليهم في قرارة نفسي اذ ان من حق لاعب الكرة تامين مستقبله على صعيد الجوانب المالية ولكن يجب ايضا ان يكون الولاء للفريق من ضمن اهداف اللاعب .

* نعود الان الى حديث الذكريات اين كانت خطوات البداية مع حراسة المرمى ؟

– خطواتي الاولى كانت مع منجم المواهب الفرق الشعبية في مدينتي الحبيبة الديوانية ومع فريق الطليعة الشعبي الذي ادين له بالفضل الكبير لانه ساهم في ظهوري ومن ثم مع الفرق المدرسية الى حين تمت إستدعائي لتمثيل منتخب تربية الديوانية ثم دعيت الى فريق كرة الديوانية.

* ماهي الفرق التي مثلتها خلال مشوارك في الملاعب ؟

– مثلما أسلفت لكم كانت بداياتي الرسمية في الملاعب مع فريق نادي الديوانية اذ كانت الانطلاقة معه في موسم 1980 ومثلته لمدة عشرة مواسم ثم تم استقطابي لتمثيل فريق كرة النجف في عام 1989 ثم انتلقت الى نادي زاخو عام 2000 ومنه الى كرة السماوة عام 2002 .

* كيف تجمل لنا رحلتك مع المنتخبات الوطنية ؟

– في الحقيقة أثناء مشواري مع الخشبات الثلاثة على مستوى دوري الكرة المحلي كنت مع الفرق التي مثلتها الحارس الامين لشباكها وقدمت مستويات فنية متصاعدة لاسيما مع فريق نادي النجف لكن في هذه المرحلة تحديدا كان هنالك العديد من الأسماء اللامعة و الكبيرة في حراسة المرمى ما ساهم في تضائل حظوظي في حماية شباك منتخبنا الوطني وعدم منحي الفرصة الكاملة في تمثيل المنتخبات الوطنية امثال الحراس عماد هاشم وابراهيم سالم وهاشم خميس وجليل زيدان وعمر احمد وعامرعبد الوهاب واحمد علي لكن على الرغم من ذلك دعيت لتمثيل المنتخب الاولمبي ومثلته في العديد من المشاركات وكانت الابرز تصفيات اولمبياد سدني .

* مدربون ساهموا بصقل مواهبك ؟

– أدين بالفضل لكل مدرب ساهم في صقل وتطوير مواهبي واخص بالذكر من الديوانية المدرب القدير طلال وديع وعبد الله اللامي وعلي عوض وحسين مهدي واحلام عبد الكريم وفي نادي النجف الكابتن ناجح حمود الذي له الفضل الكبير في انطلاقتي في دوري الأضواء إذ منحني كل ثقته في الذود عن عرين فريق جماهيري وكبير مثل فريق النجف اضافة الى المدربين الكابتن نزار اشرف وكريم علاوي وكاظم ناصر .

* على ذكر فريق النجف ، ماذا عن نتائجه المتواضعة في دوري النخبة للموسم الحالي؟

– للأسف واقع كرة النجف اليوم لا يشبه الامس في ظل النتائج المتواضعة التي تحصل عليها الفريق في دوري النخبة للموسم الحالي ، ما وضعه في مواقع المؤخرة وهو ما لايليق باسم وسمعة وتأريخ فريق كبير بجماهيريته العريضة مثل النجف ، اذ ان كرة النجف تمر بفترة مخاض عسير ، وعلى إدارته أن تضع النقاط على الحروف في المقبل من المباريات لانقاذ الفريق من واقعه المؤلم الذي لا يسر عدواً ولا صديقاً وبالتالي إنتشاله من مواقع المؤخرة والخطر لتفادي هبوطه الى دوري المظاليم كون ادارته قادرة على فعل ذلك من خلال الحلول والمعالجات الناجعة خدمة لكرة النجف وانصارها.

* أبرز خط دفاع عاصرته مع فريق كرة النجف ؟

– فريق النجف في تلك المرحلة كان من الفرق التي تملك مدافعين من طراز نادر ذوي مستوى فني رفيع ويمتلكون القوة البدنية والتركيز التام في اجواء المباراة ويجيدون العاب الهواء فضلا عن تواجد عنصر الانسجام فيما بيننا وكان الابرز منهم الدوليين محمد عبد الحسين وحسن جواد وفلاح حسن والمدافعين وهشام خليل وعبد الغني شهد وعلي حسن عودة وحسن جلاب والمرحوم مظفر ابو عبادي .

* ماهو أجمل موسم واجمل مباراة في مسيرتك الكروية ؟

– مشواري في سوح الكرة كان طويل وحافل بالذكريات المميزة فلكل موسم له مكانة ومساحة كبيرة في ذاكرتي لكني أعد محطتي مع فريق كرة النجف هي الأبرز والأهم في مسيرتي والايام التي لاتنسى أبدا , إذ حملت شعار الفريق لعشرة مواسم كروية متتالية ونلت خلالها حب واحترام كل محبي ومتابعي هذا الفريق الكبير اما بانسبة لاجمل مباراة والتي بقيت عالقة في ذاكرتي هي مباراة فريقي النجف, اما فريق كرة الطلبة في موسم 1995/ 1996 اذ حققنا فوزا على الطلاب بهدفين لهدف وترتبط هذه المباراة تحديدا بذكرى زاوجي اذ كنت في الايام الاولى لدخول العش الذهبي .

* بمن تأثرت من حراس المرمى السابقين ؟

– لكل لاعب قدوة يقتدي به ويتمنى الوصول الى مستواه الفني وفي بلدنا الحبيب كان هناك عمالقة في حراسة المرمى مثل رعد حمودي الذي سبق عصره في النجومية وكان مثال اعلى لكل حارس مرمى عراقي ولاننسى العمالقة كاظم شبيب وفتاح نصيف واحمد جاسم وسهيل صابر لكن يبقى الحارس الدولي رعد حمودي هو مثلي الاعلى الذي تأثرت به كثيرا لشخصيته القوية والقيادة في الملعب وقد ساهم بشكل كبير في تحقيق العديد من الإنجازات الباهرة للكرة العراقية .

* ممن كنت تخشى من المهاجمين عندما كانوا يواجهوك ؟

-في تلك المرحلة تحديدا قد عاصرت و لعبت وواجهت العديد من نجوم الكرة العراقية امثال اللاعبين احمد راضي وايوب اديشو وكريم صدام واكرم عمانوئيل وحسام فوزي ويونس عبد علي وعدنان حمد وعلاء كاظم وصاحب عباس , وكل لاعب فيهم كان له قدرات هائلة ومهارات في طرق مرمى خصومهم لما يملكون من مواهب وفنون كروية لكن اخطر من واجهته من المهاجمين هو النجم احمد راضي الذي كنت أحسب له الف حساب وهو يواجه مرمى فريقي .

* كلمة أخيرة ؟

– -أتمنى لكم التوفيق في مشواركم الإعلامي ومواصلة التالق وكل الشكر والتقدير لكم على إجراء الحوار للحديث عن ذكرياتي الشجية في سوح الكرة

727004886-9958104

التصنيفات : ارشيف الاخبار
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان