النجف نيوز – هل اتفق العرب قبل دخولهم فلسطين

ديسمبر 18, 2012
3

النجف نيوز/سيف الكرعاوي

بعد توجيه الدعوات الرسميه الى الاخوه العرب وكذلك بعض الاخوه من الجنسيات الاخرى 

بادر كل من وصلته الدعوه الرسميه من الحكومه الفلسطينه باكمال اخر الاستعدادات اللازمه لسفره  الى فلسطين بمختلف توجهاتهم الاعلاميه والصحفيه وكذلك الرياضيه و على الرغم من قصر مسافة فترة التبليغ ولكننهم عملوا بقول ( الف عين لاجل عين تكرم)

وماكان منهم الا ان ينتظروا رحلة الطائرة التي سوف تقلهم الى بلاد حلم الكثير بزيارتها ليس لعروبتها فقط

وانما ايمانا منهم بقدسيه ذلك المكان على الرغم ممن يعيشون حوله 

ويأتي اليوم المنتظر لاقلاع الطائرات من مختلف بقاع الارض الى الدولة المستضيفة الاولى 

وهي الاردن كونها احدى محطات السفر والتي يجب المرور فيها والتمتع بخيراتها وجمال طبيعتها الجميله 

وعلى الرغم من ارتفاع اسعارها والتي ثارت استياء الوفود قبل المواطنين 

لكنهم اصبحوا يتجولون في ربوع ومناطق هذا الوطن بمختلف توجاتهم فالتقى المشرق والمغرب العربي والتقى المسلم بباقي الاديان 

وفي كل صباح وبعد زقزقه العصافير تنتظر الوفود المشاركه الامل في  الدخول الى الاراضي الفلسطينه بموافقه اسرائيله 

لغز محير فعلا انك تود الدخول الى بيت شخص فتظطر الى اخذ موافقه شخص اخر لادخل له سوى انه محتل اثم 

ويأتي الفرج بمشاركه 8 من الاخوة العرب واستحصال الموافقات الاسرائيلة للدخول الى فلسطين 

وتغطيه فعاليات الاسبوع الوطني للشباب في فلسطين  والذي فيه ذكرى رحيل الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات

وكان من المقرر اقامة فعاليات شبابيه ووقفات سلميه ايضا فضلا عن زيارة الى عوائل الاسرى والشهداء 

ولا اعرف سبب منع الكيان الصهيوني من الدخول الى اراضي فلسطين ورغم هذا قامت بادخل باقي الجنسيات حيث كنا نجلس في صالة الفندق ونتبادل الحديث بيننا نحن العرب  حول قضايا الشباب العربي وكذلك اخر التطوارات في الامور السياسيه في بلادهم كون الحديث عن السياسه صار حديث الساعه 

ننظر من هنا وهناك تأتي الجنسيات الاجنبيه وتحزم امتعتها وتدخل عبر معبر الملك حسين الحدودي مع فلسطين بموافقة اسرائيل 

واصبحنا نقول في انفسنا مافرق هولاء عنا

اسرائيل ماذا تقول ؟ 

هم يقولون نحترم ونرفق حتى في الحيوانات اذا اين كلامهم من الواقع 

وهم يقولون ليس لدينا اي عداء شخصي مع احد وهاهم يدخلون باقي الجنسيات الى الاراضي الفلسطينه المحتله 

شيء غريب فعلا 

ولكن لم ينقطع الامل فينا واصبحنا نتحدث عن هذا الموضوع ونبين امتعاضنا منه كونه امر مرير انك تتحمل معاناة السفر وفي الاخير لاتدخل فلسطين 

فاصبح كل شخص يعبر عن رايه حتى اتفق بعض من العرب وليس كلهم 

لان المثل العربي القديم الحديث يقول (اتفق العرب على ان لايتفقوا )

وكتبنا بعض الاشياء التي تعبر عن سخطنا مما يجري من اجراءات تعسفيه تقوم بها الكيانات الصهيونيه 

واذا بنا نتفاجىء انا وبعض الوفود العربيه بقيام بعض الاشخاص بتغير هذا البيان ليكون بدل الامتعاض 

كلمات احتجاج وغيرها من الامور 

فاقبلنا على حذف هذا المنشور الذي سبق وان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي 

ونعود للعرب ايضا 

حيث اصبح يتهموننا باننا صهاينه وعملاء وغيرها من الامور لما قمنا به من حذف للمنشور الذي فيه كلمات تجعل الانسان بدل ان يكون ضيفا يود الانتقال من مكان الى اخر الى شخص عبثي 

وهذا هو سبب اعتراضنا فقط لاننا ضيوف ولسنا في ديارنا وكذلك لانخشى اسرائيل ولكن نخشى ان ننسى كرم الضيافه الذي قامت به الحكومة الفلسطينه 

بالتعاون مع الاخوه في الاردن 

واصبحت الايام تسير فينا 

ولم نفقد الامل لدقيقة واحده باننا سوف نزور الاراضي المحتله حتى لدقيقه فقط 

ويأتي دور اللجنه المنظمه حيث بادرت الى اقامه وقفات احتجاجيه تضامنا مع الشعب الفلسطيني 

ولكن وبعد الاجتماع الذي لم يحضره الكثير من الصحفيين العرب لرأيهم وعدم رضاهم على موضوع الاحتجاجات نسمع وتأتينا الاخبار ان الاحتجاجات قد الغيت كونها لاتحمل صفة رسميه 

اذن لاجديد

في الموضوع فهذا الكلام كنا قد طرحناها مسبقا وقد اتهمنا بالصهيونيه وبعض الكلمات التي لاتليق بالعمل الصحفي وكذلك الجبناء كلها تحملنا لان الهدف اسمى وانبل ولانريد ان نضع انفسنا في مشكلة ثانيه 

وياتي اليوم قبل الاخير 

واذا بنا نجلس على اصوات الاخوه العرب في فندق ميتروبوليتان الذي فيه سكني وسكن بعض الاشقاء العرب 

وكوننا لم نحضر المؤتمر التنسيقي للفعاليات فؤجنا بوجود الاخوه بيننا واسعدنا هذا الامر بعدما سمعنا ان المبادره التي قاموا بتقديمها هي زيارة البحر الميت وهي ابعد نقطه يمكن الوصول اليها لرؤيه الاراضي الفلسطينه المحتله من الكيان الاسرائيلي 

وماهي الا مشاعر فرح تعج بالالام كونك تحرم من دخول احد بقاع الارض والتي اكرمها الله 

وعززها 

ولكن ماذا نفعل السكوت اخذ مأخذه فينا 

لعل من يهمه الامر يسكت عن الترحم عن ذكر الظالمين ويذكر اسم فلسطين وماتعاني منه

رجعنا وفي ايدينا الطين من اراضي البحر الميت وكلنا امل بان يأتي اليوم الذي نحمله من اراضي فلسطين 

وماهي الا ساعات وكل شخص اصبح يحمل حقائبه 

مستعدا الى العوده الى بلاده حاملا هموم الزمن والتي توالت علينا نحن العرب 

لما تمر به المنطقة اولا وللوضع الذي تعيشه فلسطين ثانيا

وكلنا امل بان نزور الادرن ثانيا ونجد فيها الاسعار قد انخفظت

وتطىء ارجلنا معبر الملك حسين بزيارة فلسطين 

ويرحب فينا الجيش العربي الذي يقول ان همه فلسطين لاغير. 

التصنيفات : ارشيف الاخبار
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان