ركلات الترجيح تؤهل ليوث الرافدين إلى نهائي كأس آسيا على حساب الساموراي الياباني

مارس 15, 2023
65

النجف نيوز / علي الحسني

حسمت ركلات الترجيح الجزائية بطاقة التأهل الأولى إلى نهائي كأس آسيا للشباب بكرة القدم لمنتخب ليوث الرافدين على حساب نظيره الساموراي الياباني بنتيجة ( 5-3) بعد إنتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بتعادل المنتخبين بنتيجة (2-2) في المباراة التي أقيمت اليوم الأربعاء 15/3/2023 في ملعب ستاد يار في العاصمة الأوزبكية طشقند وقادها الحكم البحريني عمار إبراهيم، ونجح كابتن الفريق عيد الرزاق قاسم في تنفيذ الركلة الخامسة لتعلن عن فرحة عارمة عمت ملعب ستاد يار في صفوف أعضاء منتخب ليوث الرافدين.

أداء متميز وتأهل مستحق

قدم منتخبنا الشبابي مباراة كبيرة وفي أفضل أداء في البطولة وتأهل عن جدارة واستحقاق لنهائي البطولة على أمل تحقيق اللقب السادس بعد آخر لقب حققه منتخبنا الشبابي عام 2000 على حساب المنتخب الياباني نفسه، ووفق لاعبو منتخبنا في مجاراة نظيره الياباني وفرضوا اسلوبهم في أغلب دقائق المباراة وكانوا الأخطر في صناعة الهجمات الخطرة، مع الحد من خطورة لاعبي الساموراي الذي ظهر عاجزاً عن تهديد مرمى الحارس المتألق حسين حسن بصورة واضحة حتى الدقيقة (80) الذي ظهر فيه المنتخب الياباني على حقيقته كمنتخب منافس بقوة على لقب البطل ، ونجحت التبديلات التي أجراها مدرب الفريق عماد محمد رضا في زيادة الفعالية وسط الملعب ومواصلة تهديد المنافس في كثير من المحاولات على إمتداد وقت المباراة في زمنها الأصلي وكذلك الإضافي.

أهداف المباراة
إفتتح لاعب منتخبنا علي جاسم مسلسل أهداف المباراة في الدقيقة (12) برأسية جميلة على بعد أمتار قليلة من خط مرمى المنتخب الياباني من ركنية أولى حصل عليها فريقنا، وبقي الهدف صامداً حتى الدقيقة (83) عندما عادل لاعب الساموراي تاكاتورا نيجارا النتيجة لمنتخب بلاده بتسديدة رائعة إلى شباك منتخبنا من فوق الحارس حسين حسن، لينتهي الشوط الثاني والمباراة بالتعادل الإيجابي (1-1) ويذهب الفريقان إلى شوطين إضافيين حيث نجح اللاعب البديل محمد جميل في الدقيقة (104) من التقدم بنتيجة اللقاء ثانية، بعد مجهود فردي مهاري ولا أروع من النجم المتألق علي جاسم الذي اجتاز مدافعين داخل منطقة جزاء اليابان وتمريرة متقنة إلى زميله محمد جميل الذي لم يتأخر في إيداع الكرة في الشباك، وقبل دقيقتين من نهاية الشوط الإضافي الثاني(118) نجح اليابانيون من تعديل الكفة ثانية عن طريق اللاعب ناوكي كومادو، ليلجأ المتتخبان إلى ركلات الجزاء الترجيحية والتي ابتسمت لليوث الرافدين وتأهل عن جدارة للمباراة النهائية.

أصحاب الحظ
أخفق المنتخب الياباني في تسجيل إحدى ركلات الترجيح بتصدي ذكي للحارس حسين حسن لكرة اللاعب كوداي سانو، فيما نجح لاعبو منتخبنا في تنفيذ جميع الركلات وبتنفيذ متقن وهم على التوالي أسهر علي وسجاد مهدي وعلي جاسم وكاظم رعد وركلة الحسم وكرة نهائي البطولة للكابتن عبد الرزاق قاسم.

فرص ضائعة
سنحت لمنتخبنا الشبابي الكثير من الفرص المحققة للتسجيل خصوصاً في شوط المباراة الأول وكان بالإمكان أفضل مما كان، بحسم اللقاء من الشوط الأول وبنسبة كبيرة واستغلال الأداء المتواضع لمنتخب اليابان الذي لم يظهر بنفس مستواه في مرحلة المجموعات، وقدم لاعبونا مباراة رائعة رغم بعض السلبيات التي ظهرت على أسلوب وطريقة إبعاد الكرات من أمام منطقة دفاعنا عند الهجمات اليابانية وكان الأفضل ترويض الكرة وبدء الهجمات المرتدة مع اندفاع أغلب لاعبي اليابان إلى الأمام، إضافة إلى التسرع في إنهاء الهجمات بالشكل المطلوب ، ومع هذا يحسب لمدرب منتخبنا الكابتن عماد محمد رضا وجميع لاعبينا الذي خاضوا اللقاء أنهم احترموا المنافس ولعبوا معه بإرادة وتكتيك الفريق الباحث عن الفوز وهو ما تحقق في نهاية المطاف والتأهل للمباراة النهائية.

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان