عصفوران بكرة واحدة …منتخبنا الشبابي إلى نصف نهائي كأس آسيا والتأهل إلى كأس العالم 

مارس 11, 2023
95

النجف نيوز/ علي الحسني

حقق منتخبنا الشبابي بكرة القدم الأهم بتأهله لكأس العالم للشباب القادمة في اندونيسيا والتأهل إلى نصف نهائي كأس آسيا للشباب تحت 20 عاماً، بعد تغلبه على نظيره الإيراني بهدف وحيد بقدم اللاعب المتألق علي جاسم في الدقيقة (90+1) في المباراة التي أقيمت اليوم الجمعة 11/3/2023 في ملعب ستاد يار في العاصمة الأوزبكية طشقند وقادها الحكم الماليزي محمد ناظم نصر الدين.

 

عصفوران يصداهما علي جاسم

 

توج اللاعب علي جاسم اخد أبرز لاعبي منتخبنا الشبابي جهود زملائه بتسجيله الهدف الغالي بشباك المنتخب الإيراني بعد توغل داخل منطقة الجزاء ليسدد كرة قوية على يسار الحارس الإيراني ليصطاد بكرته وهدفه الجميل عصفورين هو ضمان التأهل لكأس العالم للشباب في اندونيسيا للمرة الخامسة في تأريخ مشاركاته والتأهل إلى نصف نهائي البطولة المقامة حالياً في اوزبكستان والبقاء ضمن دائرة المنافسين بقوة على لقب بطل القارة للشباب.

 

شوط أول عراقي بإمتياز

 

دخل منتخبنا أرضية الملعب بقوة وتشكيلة أجاد المدرب عماد محمد رضا بالزج بها، معتمداً على أغلب عناصره البارزة، ورغم عديد الأخطاء التي وقع فيها لاعبو منتخبنا خصوصاً في إنهاء الهجمة بصورة جيدة وبعض التمريرات غير المتقنة، لكن المنتخب تفوق على نظيره الإيراني على مستوى الخطورة وفي المهارات الفردية، ولم تنفع تفوق المنتخب الإيراني في حيازة اللعب في مجاراة منتخبنا، وبدأت خطورة منتخبنا في منتصف الشوط الأول وأكثر من فرصة محققة للتسجيل منها التمريرات المتقنة بين لاعبي منتخبنا في ( د.20) أربكت دفاعات المنافس لتتحول إلى ركنية ثانية، وكاد الكابتن عبد الرزاق قائم من افتتاح التسجيل في المباراة عند ( د. 30 ) وأخطر فرص لاعبينا في هذا الشوط، في المقابل كانت أخطر فرص المنتخب الإيراني في (د.34) بتدخل المدافع آدم طالب في الوقت المناسب إلى ركنية قبل أن تصل إلى قدم أبرز لاعبي منتخب ايران المهاجم عرفان قرباني.

 

شوط الحسم

 

واصل لاعبو منتخبنا الشبابي تقديم الأداء الجيد الذي أوحى في كل هجمة بقدرة منتخبنا بحسم المباراة لصالحه بعد المستوى المتواضع الذي ظهر عليه المنتخب الإيراني بطل المجموعة الثانية التي ضمت منتخبات أستراليا وفيتنام وقطر، ولم يجاري منتخبنا إلا في هجمات قليلة رغم إجراء 4 تبديلات خلال 25 دقيقة من زمن الشوط الأول ، وكانت أخطرها في ( د.72) من ركلة حرة مباشرة بقدم محمد حسين زادة تصدى لها ببراعة الحارس حسين حسن إلى ركنية للمنتخب الإيراني وتمكن من إنقاذ فريقه من هدف مباغت كاد يبعثر أوراق مدرب منتخبنا عماد محمد رضا، وحصل لاعبو منتخبنا على أكثر من فرصة سانحة للتسجيل أخطرها عند (د 76) بعد الهجمة السريعة التي قادها من جهة اليمين مصطفى قابيل وتمريرة عرضية ولا أروع لتصل إلى زميله البديل محمد جميل الذي سدد الكرة باتجاه المرمى لكن الدفاع الإيراني يتصدى لها، وقبل (9) دقائق من نهاية الوقت الأصلي من الشوط الأول ضاع على منتخبنا هدفاً محققاً في أخطر فرص منتخبنا بعد هجمة مرتدة من جهة اليمين من المهاجم المهاري علي جاسم الذي مرر كرة عرضية متقنة إلى زميله المندفع مصطفى قابيل إلى منطقة جزاء المنتخب الإيراني إلا أن الكرة تجاوزته بسنتميترات قليلة.

 

الوقت الإضافي يحسم المباراة

 

رغم إنتهاء وقت المباراة الاصلي بتعادل المنتخبين سلبياً، لكن كل شيء كان متوقعاً مع الدقائق (7) كوقت محتسب بدل الضائع وضغط عراقي على منتخب إيران ليأتي هدف الحسم عن طريق علي جاسم الذي توجت مجهودات زملائه بهدف تأريخي بصعود منتخبنا الشبابي للمرة الخامسة إلى نهائيات كأس العالم للشباب وهو المنتخب العربي الوحيد عن قارة آسيا على أمل لحاق شقيقه الأردني بالفوز على المنتخب الياباني في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين يوم غد الأحد.

 

نصف النهائي مع من ؟

 

بعد تأهل منتخبنا إلى المربع الذهبي للمنافسة على لقب البطولة، سينتظر منتخب ليوث الرافدين في نصف النهائي يوم الأربعاء القادم 15/3/2823 عند الساعة الخامسة عصراً الفائز من لقاء منتخبي الأردن واليابان، فيما سيلتقي في نصف النهائي الثاني الفائز من مباراة منتخبي البلد المضيف اوزبكستان وأستراليا ، ولقاء المنتخبين الكوري الجنوبي والصيني.

 

 

الفوز يسد عيوب المنتخب

 

رغم فرحة التأهل المزدوج الآسيوي والعالمي، لكن أخطاء لاعبينا على المستوى التنظيمي وانهاء الهجمة لا زال يشكل الهاجس الأكبر، والفوز الغالي الذي تحقق البوم بعطاء وإرادة لاعبينا الأبطال بقيادة المدرب المثابر عماد محمد رضا سد هذه العيوب بصورة كبيرة في باقي مشوار منتخبنا الشبابي خصوصاً وهو يمتلك عديد المواهب وأصحاب المهارات الفنية الرائعة أمثال حارس المنتخب حسين حسن والمدافع الكابتن عبد الرزاق جاسم والجناحين علي جاسم وحيدر عبد الكريم ولاعب الوسط مصطفى قابيل وبقية اللاعبين.

 

بعد التأهل لكأس العالم نريدها سادسة

 

بعد أن ضمن منتخبنا تمثيل قارة آسيا في بطولة كأس العالم القادمة، يتطلع الشارع الرياضي العراقي الى خطف لقب البطولة لتكون السادسة في سجل أبطال القارة الصفراء بعد خمس ألقاب ذهبية ، في نسخ (1975 ، 1977 ، 1978 ، 1988 و 2000 )  فيما نال مركز الوصيف في نسخة 2012 والمركز الثالث في نسخة تايلند 1982 ، والمركز الرابع في اندونيسيا عام 1994، ولدى منتخبنا مواصفات البطل مع منافسة قوية متوقعة من منتخبات اليابان وكوريا الجنوبية اوزبكستان المرشحة بقوة لبلوغ نصف نهائي البطولة.

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان