رغم النقص العددي منتخبنا الشبابي يخطف فوزاً مستحقا من نظيره الاندونيسي 

مارس 1, 2023
102

النجف نيوز / علي الحسني

خطف منتخبنا الشبابي بكرة القدم 3 نقاط مهمة بعد فوزه المستحق على نظيره الاندونيسي في أولى مبارياته ضمن المجموعة الأولى من نهائيات كأس آسيا للشباب 41 دون 20 عاماً، وأقيم اللقاء في ملعب لوكوموتيف في العاصمة الأوزبكية طشقند اليوم الأربعاء 1/3/2023.

هدف منتخبنا الأول جاء بقدم اللاعب حيدر عيد الكريم في الدقيقة 28 على يسار حارس اندونيسيا سواما ، بعد هجمة سريعة لمنتخبنا من جهة اليسار،

فيما جاء الهدف الثاني في آخر أنفاس المباراة عن طريق محمد جميل.

شوط أول متكافئ

رغم تقدم منتخبنا الشبابي بهدف وحيد بنهاية الشوط الأول وعديد الفرص الخطرة والأهداف المحققة للتسجيل، إلا أن المنافس ضيع هو الآخر أكثر من فرصة للتسجيل تصدى لأغلبها حارس منتخبنا حسين حسين، وكانت أبرز الفرص الحقيقية لهز شباك المنتخب الاندونيسي في الدقيقة 12 كان قريباً أن يفتتح منتخبنا يتقدم بنتيجة اللقاء

بتسديدة قوية ورائعة من علي جاسم تصدى لها الحارس ليبعدها إلى ركنية هي الثانية لمنتخبنا، وعند الدقيقة 25 ضاعت فرصة ثانية للتسجيل بعد التصدي الحاسم من حارس اندونيسيا لكرة شربل فكري على بعد أمتار قليلة من خط المرمى .

الثالثة ثابتة

سنحت لمنتخبنا عند الدقيقة 28 فرصة ثالثة كانت ثابتة بتسجيل اللاعب المثابر حيدر عبد الكريم لهدف منتخبنا الأول، كان من الممكن أن تكون خير حافز للاعبينا بالضغط على المنافس ، لكن اللمسة الأخيرة وكثرة التمريرات غير المتقنة قللت من خطورة الهجمات واستغلال ضعف الدفاع الأندونيسي.

كادوا أن يفعلوها

لم توحي مجربات الشوط الأول بأن المنتخب الاندونيسي كان منافسا سهلا وبمتناول اليد، بعد مجاراته لمنتخبنا في شوط أول متكافئ ضيع هو الآخر أكثر من فرصة مواتية للتسجيل أبرزها في الدقيقة 3 بعد هجمة مرتدة سريعة كان الحسم لصالح حارس مرمى منتخبنا حسين حسن الذي أبعد الكرة إلى ركنية، وفي غضون دقيقتين 33,32 أخطر المنتخب الاندونيسي مرمى حسين حسن، كانت الأولى الأخطر والتي تصدى لها المدافع مسلم موسى، لتمر دقائق الشوط الأول من ضمنها 5 دقائق كوقت محتسب بدل الضائع بدون أي هجمات واعدة على مرمى الفريقين.

بطاقة حمراء غير مستحقة وغير مبررة

لم يفسد لاعب منتخبنا الشبابي شربل فكري هجمة سريعة لمنتخبنا فحسب ، بل تسببت عرقلته لأحد لاعبي اندونيسيا وسط الملعب بعيداً عن الكرة ، بالحصول على البطاقة الحمراء عند الدقيقة 45+1. لم تكن مبررة من قبل اللاعب، ولم تستحق المخالفة هذه العقوبة المشددة ليلعب منتخبنا كامل الشوط الثاني بعشرة لاعبين.

شوط ثاني مغاير

رغم النقص العددي لتشكيلة منتخبنا الشبابي بعد طرد شربل فكري نهاية الشوط الأول لكن لاعبينا قدموا مستويات فنية وبدنية جيدة دون التغاضي عن الأنانية والتسرع واللعب الفردي وعديد المنازلات الخاطئة وغير المتقنة من بعض اللاعبين وكذلك على مستوى اللعب الجماعي الذي يحتاج للكثير خصوصاً أمام المنتخب الأوزبكي المضيف، وظهر منتخبنا في هذا الشوط بأداء مغاير وصنع الكثير من الفرص الحقيقية لهز شباك المنافس، كاد فيها منتخبنا تسجيل ما لا يقل عن 3 أهداف محققة لولا التسرع في إنهاء الهجمة وبراعة حارس اندونيسيا منها تصديه لكرة عباس فاضل في الدقيقة 53 بعد تمريرة عرضية من جبهة اليمين

تبديلات المدرب تحدث الفارق

أحسن ووفق مدرب منتخبنا عماد محمد رضا بإجراء 3 تبديلات دفعة واحدة عند الدقيقة 54 أحدثت الفارق لصالح منتخبنا أداء ونتيجة، بعد عديد الفرص السانحة التسجيل وأداء متوازن أفضل من الشوط الأول، وهو ما أظهر قوة منتخبنا في بداية مشواره تكتيكيا وبدنيا وذهنيا ترجمها بتأكيد جدارة الفوز بهدف رائع في الدقيقة 90+6 بعد تمريرات متقنة قرب وداخل منطقة جزاء المنافس لتنتهي بشباك المرمى من قبل اللاعب محمد جميل، وعمل اللاعب البديل مصطفى قابيل فاصلاً مهاريا رائعا لكنه أخفق في ترجمة مجهوده الفردي بتسجيل هدف آخر لمنتخبنا في الدقيقة 85.

علي جاسم الأبرز ولكن….

قدم اللاعب علي جاسم أداء متميزاً وكان لتحركاته في صنع الهجمات وتهديد مرمى المنافس بأكثر من تسديدة خطرة، الفعالية الكبيرة والواصخة في إحداث الفارق، وكان اخد أبرز نجوم اللقاء ، ولكن عاب عليه التسرع في إنهاء الهجمة، والإصرار على اللعب الفردي في أكثر من هجمة وهو ما على المدرب أولا أن يحل هذه المشاكل التي طغت على أداء لاعبينا خصوصا في اللعب الجماعي وإتقان التمريرات التي يمكن المنتخب الأوزبكي في المباراة القادمة من استغلالها، وفي المجمل ورغم الفوز المستحق لكن منتخبنا يحتاج لتصحيح عديد الأخطاء التي ارتكبها خصوصا في الجانب التكتيكي لمواصلة مشواره بنجاح نحو تحقيق طموحاته بالتأهل لنهائيات كأس العالم للشباب.

ركلة جزاء ضائغة والمنافس فقد الثقة

أسفر الهجوم المتواصل والأداء العالي للاعبينا في الشوط الثاني عن إرباك خطط مدرب المنتخب الاندونيسي ولاعبيه للعودة بالنتيجة لبداية المباراة ولن يستطيع إخطار مرمى منتخبنا إلا قليلا لم تكن بتلك الخطورة التي كانت عليها هجمات منتخبنا بالجملة والتي تسببت إحداها فيه حصول منتخبنا على ركلة جزاء في الدقيقة 74 فشل كابتن الفريق عيد الرزاق قاسم في ترجمتها لهدف ثان، عززت من روحية لاعبينا في تقديم الأفضل والاقوى من أداء في مبارياته القادمة التي تحتاج لجهود كبيرة، على أمل التأهل إلى دور ربع النهائي والمنافسة أولا على إحدى بطاقات التأهل لكأس العالم للشباب القادمة في اندونيسيا وثانيا مواصلة مشواره لتحقيق لقبه السادس آسيويا.

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان