النجف نيوز – تراجع الإنتاج الزراعي في النجف سببه عدم وجود إستراتيجية واضحة

يونيو 10, 2012
6

النجف نيوز/الاقتصادية

عزا رئيس اللجنة القانونية في مجلس محافظة النجف فاروق الغزالي سبب تراجع  الإنتاج الزراعي الى عدم وضع إستراتيجية واضحة لدعم القطاع الزراعي.
وقال رئيس اللجنة القانونية في مجلس محافظة النجف فاروق الغزالي  إن “إنتاج الحنطة لهذا العام شهد انخفاضاً كبيراً  مقارنة بالعام الماضي”، موضحاً أن”كمية المحصول المسوق إلى مخازن وزارة  التجارة العام الماضي بلغت 80 ألف طن، في حين لم يتجاوز محصول هذا العام 60  ألف طن”.
الغزالي أسباب تراجع الإنتاج إلى “قلة الاهتمام الحكومي وعدم وجود إستراتيجية واضحة لدعم القطاع الزراعي”، متهماً وزارة الزراعة بـ”عدم مكافحة الآفات الزراعية وعدم توزيع الكميات المناسبة من الأسمدة على الفلاحين ما أدى إلى انخفاض الإنتاج”.
وطالب رئيس اللجنة القانونية بمجلس محافظة النجف “الوزارات ذات العلاقة في الحكومة العراقية الاهتمام بالقطاع الزراعي باعتباره قطاعاً استراتيجياً يحقق الأمن الغذائي والسياسي للبلاد”، حسب قوله.
ويذكر أن العراق بحاجة إلى تأمين كميات من الحنطة تقدر بـ أربعة ملايين و400 ألف طن لتوزيعها على الأسر ضمن برنامج البطاقة التموينية كدقيق، ولنحو مليون طن من مادة الرز، ويضطر العراق ومنذ سنوات لاستيراد المادتين من الخارج بسبب تراجع مستويات الإنتاج المحلي.
في غضون ذلك كشفت محافظة النجف عن بدء الخطوات الأولى للاستثمار الإيراني في المحافظة، مبينة تلقيها طلبات لإقامة مصانع “عملاقة”، في حين أكدت إدارة مدينة قم الإيرانية أن وفداً من تجارها وصناعييها سيوقع اتفاقيات لتوسيع التعاون المشترك مع نظرائه في النجف، مبدية ترحيبها بفكرة توأمة المدينتين.
وقال محافظ النجف عدنان الزرفي في مؤتمر صحافي مشترك مع محافظ مدينة قم موسى بور، عقد في النجف بعد جلسة المباحثات بين الجانبين، إن “الخطوات الأولى للاستثمار الإيراني في النجف قد بدأت فعلاً”، مشيراً إلى أن “الوفد الإيراني قدم طلبات عديدة تتعلق ببناء بعض المصانع العملاقة في المحافظة”.
وأعرب الزرفي، عن أمله “بدخول قطاع الصناعة الإيراني ميدان الاستثمار في المحافظة”، لافتاً إلى أن “هذا ما تطمح إليه النجف”.
وأضاف محافظ النجف، أن “الحكومة العراقية ترغب بفتح آفاق تعاون اقتصادي كبير مع إيران في المجالات الخدمية والتجارية وغيرها”، مرحباً بـ”توسيع نطاق التعاون بين البلدين لاسيما أن حجم تبادلهما التجاري وصل إلى أكثر من ستة مليارات دولار سنوياً”.
ودعا رئيس الحكومة نوري المالكي، خلال زيارته إيران في (22- 23 من نيسان 2012)، لإحداث تطور كبير في العلاقات بين طهران وبغداد، مشدداً على أن لإيران والعراق أهدافاً مشتركة، وهناك ضرورة لاستكمال الاتفاقيات السابقة والارتقاء بمستوى التعاون في شتى المجالات ومن بينها الطاقة والنفط والبنى التحتية والتجارة.
من جانبه قال محافظ قم، خلال المؤتمر الذي حضرته “السومرية نيوز”، إن “هذه الجولة من المباحثات تأتي استكمالاً لتلك التي جرت مع محافظ النجف خلال زيارته لمدينة قم مطلع العام 2012 الحالي”، مبيناً أن “المباحثات ركزت على توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والصناعي بين المدينتين”.
وأوضح موسى بور، أن “وفداً من غرفة تجارة وصناعة قم سيوقع اتفاقيات لتوسيع التعاون المشترك مع نظرائه في النجف”، مرحباً بأي “مشروع للتوأمة بين المدينتين”. يذكر أن محافظ النجف قد زار إيران في النصف الثاني من كانون الثاني 2012 لمدة أربعة أيام بدعوة رسمية من محافظ طهران، بحث خلالها سبل تعزيز العلاقات المشتركة بين العراق والجمهورية الإسلامية وتطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري والصناعي بين النجف ومدن طهران، مشهد وقم، فضلاً عن الاتفاق على فتح معرض صناعي وتجاري دائم خاص بالشركات الإيرانية في النجف.
المصدر /السومرية نيوز

التصنيفات : ارشيف الاخبار
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان