النجف نيوز – النجف تدعوه لتأسيس تجمع وصندوق عراقي اجتماعي للوقوف بوجه الكوارث التي تحل بالعراق وشعبه

سبتمبر 9, 2019
32

النجف نيوز

دعى  اية الله الشيخ أبو الهدى نصير آل كاشف الغطاء لتأسيس تجمع وصندوق عراقي اجتماعي للوقوف بوجه الكوارث التي تحل بالعراق وشعبه وذلك لما شهدته محافظاتنا العراقية واسط والعمارة وصلاح الدين الأيام الماضية كوارث طبيعية أدت إلى خسارة كبيرة في الممتلكات هددت حياة المواطنين بالخطر وأدت إلى إتلاف مساكنهم ومزارعهم .

وأضاف كاشف الغطاء  أن : هذه الدعوة جاءت لما حل بالعراق والعراقيين من كوارث طبيعية ,مبيناَ أن :العراقيون وقفوا والحمد لله وقفة موفقة لدعم إخوانهم ، رغم بساطة ما تقدم به الخيرون من مساعدات ، وبلحاظ تأخر دور الدولة في تقديم الإغاثة السريعة والعاجلة للمتضررين نتيجة الروتين والخطوات الرسمية .

وقال كاشف الغطاء أن:على أثر هذا الموقف ودعما لأبناء العراق المظلومين في كل شدة وسعيا لتقديم المعونات بشكل فوري لأبناء بلدنا لمواجهة أي خلل أو مصاب لذا ندعوا إخواننا المؤمنين إلى السعي لإنشاء (صندوق إغاثة عراقي شعبي مادي معنوي ) يشارك فيه العراقيون على قدر استطاعتهم ماديا ومعنويا وثقافيا لمساعدة العراقيين المنكوبين في مثل هذه الحادثة أو أية حوادث أخرى تصيبهم .

وبين كاشف الغطاء أن :الصندوق يشمل أيضا مساعدة المرضى والمحتاجين والعاطلين والمعوقين ونرى أن يكون هذا الصندوق تحت إشراف جهة يرى الناس أهليتها وسعيها الجاد لإنجاح هذا المشروع الذي نسأل الله ان نكون قد بادرنا بالدعوة اليه خدمة للمؤمنين وعملا بقوله تعالى ( .بسم الله الرحمن الرحيم وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ صدق الله العلي العظيم ),مضيفاً أن :أبرز الكوارث الدائمية المحيقة بأبناء شعبنا والتي تستحق توفير دعم الصندوق لها هي الكوارث الطبيعية الطارئة والطائفية و الأمراض السرطانية ومرض التوحد و البطالة.

وتابع كاشف الغطاء أن:الصندوق ينطلق بمحورين مادي ومعنوي المادي يعمل على توفير الدعم المادي للمنكوبين من ضحايا الكوارث الطبيعية ومن مخالب الأمراض وخصوصا مرضي السرطان والتوحد والمعنوي الذي يعمل على توفير الدعم المعنوي للطبقات المستهدفة من قبل وباء الطائفية كي لا تستغل الحاجة المعاشية لهم من قبل الطائفيين ويعمل على تحصين مجتمعنا من الطائفية .

وأكد كاشف الغطاء :لم يعرف من قبل أي ذكر لكلمة ( الطائفية ) لان المتعارف عند الجميع إن سكان العراق خليط متنوع من القوميات والديانات والمذاهب, وظل هذا الخليط يعيش في سلام ووئام ولم يكن من يقول أنا سني أو شيعي أو كردي أو عربي أو تركماني, وظل هذا الحال على مدى عقود بل قرون وعرف العراقيون بالتكافل الاجتماعي بجميع أشكاله واتجاهاته ولم يكن للطائفية أي ذكر أو وجود حتى الاحتلال الأمريكي للعراق .

معتبراً أن : دخول الاحتلال إلى العراق هو من بدأ العمل على تفعيل هذه الكلمة حيث أخذ ذكرها من قبل الاحتلال حتى أشعل فتيل الحرب الطائفية وظهر من يحاول أن يتصيد بالماء العكر ويحاول أن يؤجج هذه القضية لأجل مآرب ومنافع شخصية وسياسية مرة ومرة ومن اجل خدمة أجندات خارجية تريد للعراق وشعبه الدمار والهلاك حيث شهد بلدنا وشعبنا تطبيق دقيق لسياسة فرق تسد مما أدى إلى انشغال الهيئات الشعبية والمؤسسات الاجتماعية والخيرين من أبناء البلد بهذه الأحداث تارة وتارة بالتوجه إلى فئات محددة ,مما حرم الكثير من أبناء شعبنا من رعاية وتكفل أهلهم وناسهم .

داعياً : الشعب العراقي إلى العمل بصدق وإخلاص من اجل العراق وشعبه المظلوم , من اجل الإسلام , من اجل الإنسانية , يجب علينا جميعاً إيقاف سفك الدماء ونزفها , لنمنع زهق الأرواح , لنعلن حرمة إيقاع الفتنة حرمة الطائفية والتعصب ..حرمة التهجير ..حرمة الإرهاب والتقتيل لابد من أصوات وطنية تصدح بحب العراق وشعب العراق وتدعوا إلى السلم والسلام ونبذ الحقد والكراهية ودعم المجتمع العراقي و إلى تكاتف وتلاحم العراقيين من اجل الوقوف بوجه الصعاب والمحن ولا بد من إزالة التعتيم والتغييب الإعلامي عن هكذا أصوات لان الشعب العراقي يحتاج إلى أن يسمع مثل هكذا أصوات عراقية وطنية بعيدا عن الصور الفئوية والطائفية التي أصبحت السمة الأبرز لمجتمعنا ومن هنا لا بد لنا أن نذكر بقوله تعالى : (وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) .

التصنيفات : ارشيف الاخبار
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان