النجف نيوز – المفوضية: توزيع البطاقات الالكترونية شباط المقبل

مارس 6, 2014
13

حددت أكثـر من آلية لإيصالها الى الناخبين

النجف نيوز / بغداد ـ عمر عبد اللطيف

اعدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات خطة لتوزيع البطاقات الالكترونية بين الناخبين خلال شباط المقبل استعداداً لانتخابات مجلس النواب التي ستجري في الثلاثين من نيسان 2014.

طباعة متميزة

عضو مجلس المفوضين محسن جباري الموسوي قال: ان “المفوضية قطعت شوطاً كبيراً في عملية اعداد البطاقة الالكترونية واشرفت على طباعتها في دول عالمية”.واضاف الموسوي ان “لدى المفوضية خطة سيتم الاعلان عنها خلال الايام القليلة المقبلة لالية توزيع تلك البطاقات بين الناخبين استعداداً لانتخابات برلمان 2014″، مشيرا الى انه من المرجح توزيعها عبر مراكز تحديث سجلات الناخبين ومن خلال الفرق الجوالة.وكانت المفوضية قد اعلنت على لسان نائب رئيس مجلس المفوضين كاطع الزوبعي وصول الوجبة الاولى من البطاقات الالكترونية للناخبين الى العراق في العاشر من كانون الثاني الحالي استعداداً لانتخابات برلمان 2014 التي ستجري في نيسان من العام المقبل.

21 مليون بطاقة

وقال الزوبعي : انه “كان بمعية عضو مجلس المفوضين محسن جباري الموسوي في زيارة الى اسبانيا وايطاليا الشهر الماضي للاشراف على عملية طبع تلك البطاقات المقدر عددها باكثر من 21 مليون بطاقة”، مشيراً الى ان الوجبة الاولى منها ستصل الى العراق يوم العاشر من كانون الثاني المقبل ومن ثم تصل تباعاً جميع البطاقات.وبين ان خبراء فنيين من المفوضية قد حددوا أكثر من علامة امنية غير قابلة للتزوير على تلك البطاقات،مشيراً بانها طبعت بشكل رصين في معامل خاصة ببطاقة الـ(فيزا كارت)باسبانيا وفرنسا وايطاليا.

وألمح الزوبعي الى ان هذه البطاقات ستكون بلونين الاول ازرق بلون شعار المفوضية للتصويت العام، وماروني للتصويت الخاص.

ونوه بان المفوضية كانت قد اجرت اختبارات التسجيل البايومتري في وقت سابق بالمكتب الوطني للمفوضية وارسال 150 من موظفي المفوضية الى تركيا لتدريبهم على هذا السياق حسب العقد المبرم بين المفوضية والشركة.

التسجيل البايومتري

كما اكد مدير اعلام مكتب انتخابات الكرخ في بغداد مهند مصطفى عبد الله ان البطاقات الالكترونية للناخبين سيتم توزيعها خلال شباط المقبل، مهيباً بالمواطنين مراجعة مراكز تحديث سجلات الناخبين التي ستتم اعادة فتحها من اجل توزيع تلك البطاقات من خلالها.واضاف عبد الله في تصريح لـ”الصباح”، ان “تلك البطاقات ستكون ممرا للعبور بالنسبة للمشاركة في الانتخابات المقبلة”، مبيناً أن المفوضية تعتزم استخدام (التسجيل البايومتري) خلال الانتخابات المقبلة اذ سيتم مطالبة الناخبين بمراجعة تلك المراكز لملء الاستمارات الخاصة بذلك.وبين عبد الله ان “بطاقات الناخب الالكترونية سيتم توزيعها من قبل موظفي المفوضية من خلال مراكز تحديث سجلات الناخبين التابعة للمكاتب الانتخابية او الفرق الجوالة او تواجد موظفي المفوضية في الدوائر الخدمية أو التنسيق مع مديريات التربية وادارات المدارس من خلال استدعاء اولياء امور الطلبة لايصال تلك البطاقات الى العوائل”.

نظام المراقبة

في تلك الاثناء، اوضح عضو مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات محسن جباري الموسوي اهمية نظام مراقبي انتخاب مجلس النواب العراقي 2014.الموسوي قال بحسب بيان صادر عن المفوضية تلقت”الصباح” نسخة منه: ان “اصدار المفوضية نظام مراقبي انتخاب مجلس النواب العراقي 2014 رقم ( 4 ) لسنة ( 2013 ) له أهمية كبيرة، اذ يشكل وجود المراقبين في جميع محطات الاقتراع عنصراً هاماً من عناصر المحافظة على شفافية ونزاهة العملية الانتخابية، بالإضافة الى ما يشكله وجود المراقبين الدوليين وكذلك وكلاء الكيانات السياسية من ضمانات حقيقية لنزاهة الانتخابات.

واضاف الموسوي “لقد لخص النظام اعلاه اهم التعليمات الخاصة باعتماد فرق المراقبين للانتخابات”، موضحا ان “المفوضية تعتمد المراقبين كفرق وليس افراداً  حيث تقوم هذه الفرق المسجلة بترشيح عدد من الاشخاص ممن تتوفر فيهم الشروط المطلوبة لاعتمادهم كمراقبين بالنيابة عنها”.

يذكر ان فرق المراقبة العراقية والدولية يسمح لها بمراقبة العملية الانتخابية بكافة مراحلها ولا تقتصر على يوم الاقتراع فقط، كما يشترط لاعتماد فرق المراقبين التوقيع على قواعد السلوك الخاصة بالمراقبة والتي تمثل الاسس التي من الضروري الالتزام والتقيد بها ويأتي في مقدمتها الامتناع عن التدخل في سير العملية الانتخابية او عرقلتها وكذلك التقيد بالقوانين السارية في العراق , فضلاً عن الامتناع عن التدخل بأي شكل في نشاطات السلطات الانتخابية او غيرها من الكيانات السياسية او المرشحين السياسيين او المواطنين العراقيين او في اي شأن سياسي في البلاد , وكذلك الامتناع عن الاتصال بالناخبين للتأثير عليهم، والالتزام الدقيق باللوائح الصادرة عن المفوضية والتقيد فوراً بأي توجيه يصدر عنها، فضلا عن الامتناع عن حمل السلاح او التصرف بشكل غير لائق او عدواني والامتناع عن التحريض او عما يعبر عن اي تحيز او تفضيل لصالح اي كيان سياسي او ائتلاف.

الالتزام بالقوانين

واشار الموسوي الى “ضرورة ان تلتزم فرق المراقبة بتثقيف وتعريف مراقبيها المعتمدين لدى المفوضية على الانظمة والإجراءات وقواعد السلوك الصادرة عن المفوضية وذلك قبل الشروع بأداء اي نشاط من نشاطاتهم”، مبينا انه “لا يحق لفرق المراقبة التدخل في العملية الانتخابية او رفع شكوى عنها، وإنما يرفع المراقبون ملاحظاتهم الى رؤسائهم حيث يقوم فريق المراقبة لاحقاً بإصدار تقرير رسمي يعلق فيه على هذه الملاحظات، وعلى الفريق الالتزام بتقديم تقرير اولي خلال ( 3 ) ايام من يوم الاقتراع، وتقرير نهائي الى المفوضية خلال مدة شهر معززاً بالأدلة والقرائن التي تسند كل اقتراحاتهم وإحكامهم عند تقديمه”.

وتابع: ان “المفوضية من جهتها تؤكد ان استمرار التنسيق والتعاون بين المفوضية وفرق المراقبة التابعة لمؤسسات المجتمع المدني وشبكات المراقبة بصورة عامة هو الكفيل بالارتقاء بعملية المراقبة ونجاحها، وبالتالي تحقيق الهدف المنشود من الوصول الى انتخابات نزيهة وشفافة ومطابقة للمعايير الدولية”. كما اشار الموسوي الى انه “يحق لفريق المراقبة أن يتظلم من قرار إلغاء الاعتماد أمام المجلس وعن طريق مكتب المحافظة المعني خلال (3 أيام ) من اليوم التالي لاخر نشر للقرار، وفي حال صدور قرار المجلس برد التظلم يمكن للفريق تقديم الطعن أمام الهيئة القضائية للانتخابات”.

“الصباح”

التصنيفات : ارشيف الاخبار
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان