تجربتي مع الاكاديمية الالمانية للاعلام

بواسطة عدد القراءات : 1592
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

علاء الحجار
قطعت الاكاديمية الالمانية اشواطا كبيرة في اعداد وتدريب الصحفيين العراقيين وعلى كافة فنون الصحافة والوانها ومستوياتها واعتمدت على تجارب صحفية امتزجت بالاكاديمية والحرفية لتنتج منهجا قويما ورصينا في الاحتراف الصحفي المهني .
تحربتي التدريبية مع الاكاديمية لم تكن لمرة واحدة فقط بل عدت مرات ولعدة مستويات في الاحتراف الصحفي في كتابة الخبر والتقرير والتحقيق الصحفي وكانت اخرها التدريب على التحقيق الاستقصائي والذي كان باعلى المستويات ليرتقي المتدرب الى اعلى درجات الاحتراف في كتابة هذا الفن واللون الصحفي الممتع ، بوضع سلسلة من الاجراءات التحضرية للتحقيق الاستقصائي ووصع جملة من الاستفهمات وجمع اكبر قدر من المعلومات ووضعها ضمن خطة لتحديد الاهم فالمهم وتدرج المعلومات لتكتمل الصور والقصة الصحفية وتكتب بلغة سلسلة ومشوقة جاذبة للقارئ حتى نهاية التحقيق فيعطي الصحفي ثمرة جهده ويحرك الرأي العام تجاه قضية معينة لتكون بصمته واثره واضح باسلوبه المميز الذي لا يخرج عن القوالب المعروفة في كتابة التحقيق ، كل هذه معلومات كانت في اخر حقيبة تدريبية اشتركت بها مع الاكاديمية الالمانية والتي سخرت كبار الصحفيين والاكاديميين لاعطاء هذه المعلومات مضغوطة ومركزة .
فانني اليوم افتخر واعتز بهذه التجارب التدريبية والورش العملية التي خضتها مع الاكاديمية الالمانية للصحافة .