عن نادية مراد وجائزة نوبل

بواسطة عدد القراءات : 1257
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
عن نادية مراد وجائزة نوبل

النجف نيوز / كتب - عباس كاظم

لست في في مزاج يسمح لي بالإطالة، لذلك سأكثّف ما استطعت. لقد آلمني أن أرى بعض المخلوقات من ذكر وأنثى وهم يشكلون على من هنّأ السيدة نادية مراد على نيلها جائزة نوبل لأنها استحقتها بسبب كونها "سبية" حررت نفسها ووقفت في المحافل الدولية ضدّ الإكراه الجنسي. سأوجز ما أريد قوله في نقاط:

أولاً، لم تكن السيدة نادية مراد تمارس الرذيلة. فكل فراش أخذت إليه قسراً كان فراشاً شرعيا وفقاً لجميع مذاهبكم. فلا إثم عليها ولا فرق بينها وبين أمهات العلماء والخلفاء ومئات الألوف من المسلمين الذين ولدتهم جواري وسبايا الفتوحات والغزوات من عصر صدر الإسلام إلى آخر غزو داعشي.

ثانياً: لا تختلف السيدة نادية مراد عن أي "فصليّة" سلمها فرسان العشائر "الأصيلة" في القرون الأخيرة ولا يزال بعضهم يسلمها إلى مُغتصب باسم الزواج، كلما ارتكب أحدهم جريمةً هو أجبن من أن يتحمل عواقبها، فيلوذ تحت عباءة أخته أو ابنة عمه أو عباءة فتاة بريئة أخرى لينقذَ رقبته وتُذبحَ هي كلّ يوم حتى يتوفاها الله.

ثالثاً: لا تختلف السيدة نادية مراد عن أي فتاة زُوّجت بالإكراه من ابن عمها "الأثول"، على ما فيه من علات، أو استبدلها أبوها أو أخوها على طريقة زواج الـ"كَصّة بكَصّة"، مع "زوج" ما كانت لترضى به امرأة لولا أنْ وضع عصاه في دواليب زواج امرأةٍ من نسائه.

تهنئة للسيدة نادية مراد على جائزة نوبل المستحقّة، واعتذارنا للساسة والجنرالات وثوار العشائر الذين مكنوا الغزاة من سبي نادية وآلاف الفتيات: لا جائزة لكم، لأن لجنة "نوبل" لا تمنح جائزة للعار.

الأكثر شعبية
قصيدة تؤرخ وتهنئ المرجعية العليا لمناسبة شفائها . الأبيات للعلامة المحقق السيد عبدالستار الحسني . وقد نمقها الخطاط علي الحساني
الموارد المائية تنفذ مجموعة من الاعمال الخاصة بحماية قرى بحر النجف
وصول عدد من المشاركات في مسابقة السفير الدولية للخط العربي لأمانة مسجد الكوفة المعظم
المعتصمون السلميون يقدمون باقة ورد الى مكتب المرجع السيستاني
الدفاع المدني والموارد المائية والهلال الأحمر العراقي تواصل جهودها لدعم العوائل المتضررة جراء السيول الناتجة عن أمطار أمس في بحر النجف
صدور العدد الجديد 64 من مجلة السفير التابعة لأمانة مسجد الكوفة المعظم
أمانة مسجد الكوفة تناقش الاستعدادات لمسابقة السفير الدولية للخط العربي في 12 من رجب
خبير اقتصادي: بناء سايلوات جديدة في النجف يعزز من الامن الغذائي للعراق
أحد قرَّاء مسجد الكوفة المعظم يحصد الجوائز في المسابقات القرآنية والتواشيح الدينية
ضبط مسافر عراقي بحوزته كمية من الذهب لم تخضع للترسيم الكمركي في مطار النجف
رئيسة بعثة الصليب الاحمر الدولي : حكمة المرجع السيستاني وصوابية نظرته مرجع مهم للعراق
الغراوي : الخلافات العائلية والعشائرية أسباب مهمة لزيادة حالات القتل الجنائي
أمانة مسجد الكوفة المعظم تحيي ذكرى شهادة القاسم بن الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليهم السلام) بموكب كبير مع أهالي مدينة الكوفة العلوية
أمانة مسجد الكوفة تناقش مع المواكب الحسينية إحياء ذكرى وفاة أم البنين (عليها السلام)
امانة مسجد الكوفة المعظم تدعو المؤمنين لحضور مجلس العزاء الاسبوعي
بالصور.. استراحة 15 شعبان في مزرعة فدك تشهد توافد الزائرين والعائلات النجفية
المرجعية ضحية المثقفين الحاقدين وأنصاف المثقفين .
قصيدة تؤرخ وتهنئ المرجعية العليا لمناسبة شفائها . الأبيات للعلامة المحقق السيد عبدالستار الحسني . وقد نمقها الخطاط علي الحساني
مركز المحسن في العتبة العلوية يعلن عن مسابقة ( قنبر الدولية لأدب الطفل)
عدد من محبي أهل البيت(ع) المغتربين في ضيافة العتبة العلوية : جئنا للبحث عن الحب والولاية والإيمان في رحاب مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام)
استعدادات مكثفة لافتتاح (جنة الأطفال) دعما لأنشطة البراعم وابتهاجا بالعام الجديد
أمانة مسجد الكوفة المعظم تواصل حضورها الثقافي في المنتديات والجمعيات الثقافية
قسم الشؤون الدينية في العتبة العلوية يعلن عن موعد انطلاق المسابقة الإلكترونية الرابعة
عدد من طلبة مدارس وجامعات بابل في ضيافة العتبة العلوية المقدسة
الكوادر الهندسية والفنية في العتبة العلوية تنجز مهامها في صيانة أجهزة التبريد المركزية
شاهد الصور الأولى لــ ( مشروع صحيات رقم 2) الذي تنفذه العتبة العلوية لخدمة زائري مرقد أمير المؤمنين (ع)
أمين مسجد الكوفة يناقش في اجتماع دوري الخطة السنوية وتوفير افضل الخدمات للزائرين
لدعم المنتج المحلي .. وفد أمانة مسجد الكوفة المعظَّم يشارك في افتتاح معرض المنتجات المحلية في مبنى الاسواق المركزية
شعبة المتطوعين في العتبة العلوية تعلن عن مشاركة أكثر من 30 ألف متطوع لخدمة الزائرين خلال العام 2019 م
وفد المفوضية العليا لحقوق الإنسان يتشرَّف بزيارة مسجد الكوفة المعظم والمراقد الطاهرة جواره ويلتقي بالسيد الامين