الرئيسية | تقارير وتحقيقات | النجف تضم أكبر مقبرة للمسيحين القدامى

النجف تضم أكبر مقبرة للمسيحين القدامى

بواسطة
عدد المشاهدات : 8960
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
مقبرة النجف المسيحية /أثناء التنقيب مقبرة النجف المسيحية /أثناء التنقيب

النجف نيوز / تحقيق -حيدر حسين الجنابي

"ما أحسن منظرك وأطيب قعرك ،اللهم اجعل قبري بها"هذه التمنيات لم تختص بالمسلمين ،وانما المسيحيين أيضا كانوا يشاركون بقدسية الأرض.
فالتنقيبات الأثرية ، أثبتت وجود اكبر مقبرة مسيحية في العراق،في محافظة النجف الاشرف،
فليس غريبا على النجف إن تكون مدينة المقابر التأريخية،بعد أن  احتلت وبجدارة الترتيب رقم (1) كونها مقبرة عالمية متلونة تضم قبور فرثية ومسيحية وإسلامية تعود إلى ألاف السنين
فمقبرة وادي السلام ذات الطابع الإسلامي كانت ثاني اكبر وأقدم مقابر العالم بعد مقبرة الفاتيكان المسيحية ، فالنجف وان غمضت بين ربوعها جفون الأنبياء والرسل والزعماء والمصلحين والعلماء والمفكرين والأدباء وعامة الناس، وتوسدت ملايين الأجساد ،بين رمالها،علها تنجو بفضل قدسيتها في الحياة الآخرة ،إلا إن سيد النجاة وأقدس من فيها وجود الإمام علي ابن أبي طالب (عليه السلام) .

وثمة تساؤلات كشيرة يطرحها الناس اليس من الغريب ان تكتشف مقابر النصارى فمتى اصبحت النجف مسيحية ؟،ولماذا اعتنق الناس المذهب النسطوري؟ ،ومن منقبوا القبور؟ ،وماذا وجدوا؟ ،وكيف اثبتوا مسيحية القبور ؟وماهي اللقى المكتشفة ؟ومن هم اشهر العلماء والملوك النصارى في النجف؟...الخ ،هذه التسؤلات يجيبها  المختصين من الباحثين في مجال التأريخ والاثار .
مدير اثارمحافظة النجف : النجف الاشرف تحوي اكبر مقبرة مسيحية في العراق  مساحتها 1416دونم
يقول محمد بدن الميالي مدير مفتشية آاثار محافظة النجف الاشرف"ان التنقيبات التي اجريناها منذ سنوات ولازلنا،حول المقابر تؤكد ان النجف الاشرف تحوي اكبر مقبرة مسيحية في العراق ،مساحتها 1416دونم تسمى (ام خشم) ،وهذه المقبرة لها امتداد واسع من محافظة النجف الى المناذرة وصولاً الى منطقة الحصية ،على طريق نجف غماس فهي مقبرة كبيرة جداً وهذا هو موقع واحد ولازلنا مستمرين بالتنقيبات".
ويضيف الميالي  "عثرنا على دلالات موجودة على القبور المسيحية متمثلة بعلامة الصليب ،كما عثرنا على قطعة حجرية كتبت عليها (عبد المسيح) وهو شخصية مسيحية معروفة ماقبل الاسلام ،في مدينة الحيرة وعثرنا على لقى اثرية تعود الى الفترة الفرثية والفترة الساسانية وفترة ماقبل الاسلام".


وبين محمد  "ان القبور المكتشفة في موقع ام خشم هي خمس انواع: اولاً، القبور المغطاة بالجرار الفخارية اذ يختلف عددها من قبر الى اخر واقل عدد هو 6جرار(فيها ستة موتى)، اما النوع الثاني مغطاة بنوع من الحجر ،والنوع الثالث من القبور مغطاة بطبقة من الطين ،والنواع الرابع مغطى بطبقة من الفرثي ،اما النوع الخامس وهي قبور نادرة عبارة عن تابوت فخاري على شكل جملوني ،ومن هذا النوع ايضاً تابوت فخاري جملوني صغير لدفن الاطفال بقياس كل شخص".
وحول المكتشفات الاثرية اكد  الميالي"تم اكتشاف قناني زجاجية تستخدم لحفظ العطور وتختلف انواعها من حيث صنعها ففيها انواع نادرة وبعضها كؤوس، اذ تشتهر الحيرة بصناعة الزجاج في تلك الفترة ،وتنفرد بهذه الصناعة، وتختلف اللقى الاثرية في القبور من ميت الى اخر، حسب منزلة الميت الاجتماعية والاقتصادية فضلاً عن مهنته ،فاللقى المكتشفة  في القبر تدل على ان الميت رجلاً او امرأة، من خلال الحلي وانواعها ،واغلب المكتشفات هي القناني الزجاجية والقلائد من خرز العقيق وجرار فخارية صغيرة الحجم وكبيرة ،واختام عليها رسوم حيوانية ،واواني عليها كتابات قديمة، وان اغلب الجرار عليها علامة الصليب، وهذا دليل على اعتناقهم الديانة المسيحية وبعض المكتشفات عليها كتابات يهودية، حتى بعد الفترة الاسلامية ،بقيت هناك مناطق مسيحية ومناطق يهودية وهذا يدل على التعايش الديني ،الذي يقودنا الى اهتمام علماء الاثار الغربيين بموقع الحيرة منذ عام 1932 اذ نقبت اول بعثة  المانية الموقع الأثري".


وزاد الميالي "ان القبور المكتشفة في بحر النجف والمناذرة متشابهة وتعتبر منطقة الدكاكين او عين الشايع_كما يسمحونها _في منخفض بحر النجف اقدم منطقة وتعود الى في فترة الساسانيين ،أي الى ما يقارب 2000سنة ".
وحول كيفية دفن الموتى ومواد الدفن  يوضح "تختلف المواد المستخدمة وشكل القبر في الدفن واغلب القبور تعود الى الفترة الفرثية التي تحوي توابيت فخارية كبيرة ،اذ يكون القبر جملوني الحجم بينما القبور الساسانية تكون على شكل جرار فخارية ،متعددة واقل قبر يحتوي 6جرار (أي ستة موتى).
وعن اهمية التنوع في الدفن يؤكد "ا ن التنوع في الدفن في منطقة ام خشم اكثر من تنوع الدفن في مقبرة المناذرة، لوجود تعاقب في الدفن في منطقة ام خشم فالدفن يكون فرشي ساساني ،اما في المناذرة فيعود للفترة الساسانية، وسبب اهمية منطقة ام خشم الاثارية لكونها تقع على ضفاف نهر الفرات وتابعة ادارياً القضاء المشخاب حالياً. فالمناطق القريبة من الانهار الاكثر دفناً لقدسيتها ،حسب اعتقادهم الديني انذاك، كما ان العلامات الموجودة على الجرار تختلف ،فبعضها موجود عليها علامة الصليب، والبعض الاخر يكون الصليب معقوفا ،فضلا عن وجود حروف مختلفة ،ويعتقد الباحثون ان سبب اختلاف العلامات والحروف على القبور هو رمز العائلة التي ينتمي اليها الميت".
واشار الميالي الى مستوى حفر القبور "ان مستوى حفر القبور في ام خشم والمناذرة يتراوح من 115سم الى 150سم ،أي بصل الى متر ونصف ،وقد عثرت بعثة يابانية في عين شايع على انواعاً من القبور، ويبدو ان القبور في بحر النجف والمناذرة وام خشم والحصية هي للدفن ،اما الحيرة القديمة فهي للسكن وممارسة العبادات والتي توجد فيها الكنائئس والاديرة والسكان المسيحيين ،وقد عثرنا على وثيقة مهمة تؤكد ان الدير المكتشف حالياً يعود الى عبد المسيح بن بقيلة من خلال عثورنا على حجراً بالخط القديم وهذا دليل مادي مهم ".
الدكتور الحكيم : وجود أكثر من 33ديراً ،معناه مقابر كثيرة للمسيحين في النجف الاشرف
اما مؤرخ النجف الاشرف المعاصر وأستاذ التاريخ ،الدكتور حسن عيسى الحكيم يؤكد "ان المقابر كانت تصطحب الأديرة ،فكثيرا من الناس كانوا يدفنون موتاهم في جزء من الدير لأكتساب قدسية المكان ،فأين مانعثر على مقابر، فهذا يدل على وجود كنيسة أو دير قربها، وقد عثر في منطقة أم خشم، بالقرب من منطقة أبو صخير على مقبرة كبيرة مازالت دائرة الآثار تعمل فيها".

واضاف الحكيم "إن منطقة بحر النجف تحوي أكثر من مقبرة، لو اجري تنقيب لها بصورة سليمة وصحيحة يمكن ان يكتشفوا آثار "شيا" التي لم يكشف النقاب عنها بعد ،وهي لاتبعد عن النجف سوى 10كم باتجاه الطارات على طريق نجف كربلاء ، وعندما تقف على آثار( شيا) فأنك تشهاد المرقد الشريف للأمام علي (ع)، وهذه المنطقة فيها تلال قائمة ،تعود الى عهد المناذرة ،وتحتاج المنطقة الى مسح ميداني، واملنا كبير بمديرية اثار المحافظة ان تقوم بهذه المهمة، وبطبيعة الحال ان انتشار الاديرة في اماكن متعددة تكون موضع للدفن ،ووجود اكثر من 33ديراً ،معناه مقابر كثيرة للمسيحين في النجف الاشرف".
وتحدث المنقب الاثاري باسم كاظم عبود " بخصوص المقابر ان "مقبرة النجف الاشرف كبيرة جداً تبدأ من منطقة ام خشم والمناذرة وحتى مقبرة وادي السلام، فاذا اردنا حساب المساحة الكلية لمقبرة النجف دون تحديد العامل الديني فهي اكبر من حجمها الحالي بكثير ، اذ توجد قبور المسيحين، وقبور فرثية قبل الديانة المسيحية تعود الى ماقبل الميلاد"


الاثاري باسم عبود :عثرنا على بعض اللقى المسيحية والصلبان والهدايا التي تدفن مع الموتى.
ويضيف باسم "عثرنا على بعض اللقى المسيحية والصلبان والهدايا التي تدفن مع الموتى ،كما توجد مقبرة مسيحية في منطقة ابو صخير، وقلاع كقلعة الذرب، التي تعود للفترة العثمانية هذه القلاع تحتها احد المقابر القديمة التي تعود الى ماقبل الميلاد والفترة الفرثية".
ويصف باسم مايوضع مع الموتى"توضع مع الميت قناني زجاجية صغيرة فيها بعض العطور واخرى فيها زيوت مقدسة تدفن مع الميت، كما يوضع صليب، فضلا عن بعض الامور الحياتية من ملابس ومصوغات حسب اعتقادهم ،انها ستنفع الميت في العالم السفلي ،كما عثرنا خلال فتح بعض المقابر على رقيم طيني في عصور ماقبل الاسلام ،يوضع مع الميت، يبين ان الميت عبد ام آمه ،و قائد ام حر كما توضع معه عقود المشتريات خلال فترة حياته ،او قائمة ببيعه املاكه ،مكتوبة على الطين في الفترات البابلية الحديثة، وهذه المقابر منتشره في اطراف مدينة النجف ".
الباحثة سلمى: كان النصارى يعتقدون بقدسية الدفن في ارض الحيرة.
تقول الباحثة سلمى حسين ان"الديانة المسيحة انتشرت في الحيرة ،احدى اقضية محافظة النجف اليوم ،واعتنق الناس المذهب النسطوري ،في القرن السابع الميلادي أي ما يقارب عام  400م ،واول ملك اعتنق المسيحية هو النعمان الاكبر سنة 420م ،المعروف بالسائح الاعور ".
وتؤكد سلمى ان " الموتى من علماء المسيح كانوا يدفنون في الحيرة ،اذ تنقل لنا الروايات المعتبرة ،ان هند اخت النعمان  اخت النعمان قامت بدفن البطريك (ايشوعباب الارزني )في ديرها المعروف بدير هند الصغرى ،اذ كان النصارى يعتقدون بقدسية الدفن في ارض الحيرة ومنهم البطريك داديشوغ 456م،واقاق496م،والبطريكبابوي الذي صلبه هورمزدالثالث قيروز،ودفن سنة 481م فيدير ساليق،ثم قام قيور تلميذه بقل جثمانه فيما بعد الى الحيرة ،كما مدفون فيها البطريك حزقيال جرجيس،واحودمة الذي اغتيل بأمر من كسرى انوشروان في 2 اب سنة 575م،وكذلك عبد المسيح بن بقيلة الذي كان من اعيان النصارى،لذا تشير بعض النصوص انه كان معمرا وبقى على نصرانيته بعد الاسلام وعقد صلحا مع خالد بن الوليد،اذ جاء الاسلام في سنة 14هجرية".
تقول الاميرة الراهبة هند الصغرى اخت ملك الحيرة " ليس من قوم في ميسرة ،إلا والدهر يعقبهم حسرة ،حتى يأتي أمر الله على الفريقين"وتحقق نبأ الأميرة ، فتلك الأطلال تحكي للأجيال مجدها الغابر ، وهذه القبور المسيحية لابد أن تروي حكايات لتأريخ النجف الاشرف ،تأريخ اعتناق المسيحية ،ولابد للدولة العراقية أن تهتم كثيرا،وهي دعوة لها لان تنهض بآثارنا وتحميها وتعيدها ،بعد أن  باتت نهبا للسراق الدوليين ،الذين أرادوا أن ينهبوا حضارتنا، ويعبثوا بأمجاد مدينتنا...وعلى الحكومة أن تعتني بالقبور المسيحية التي ستتحدث للعالم باسمنا ، اننا ( شعب حضارة ).

 

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (12 منشور)

حيدر علي 11/09/2012 03:19:30
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم

نصر الله من نصر ال محمد عليهم السلام
رد راضي غير راضي
-1
Report as inappropriate
سيمل 29/08/2012 00:08:31
العبرة ليست في العدد بل في النوعية ...
سجاد الطريحي 21/03/2012 13:29:46
نحن دخلاء يعني نحن العراقيون كلنا دخلاء انتم المسيحيون ما بيكم 500 نفر انت الاصل واحنه العراقيون 35 مليون دخلاء هذا كلام ما يدخل عقل طفل لا تحجي هذا الحجي انتم واحنه وغرنه كلنا الاصل وما تفرقه وهذا كلام شخص ما يحب بلده
avatar
هالي الدهوكي 07/01/2014 22:05:15
اخي العزيز اي اختي العزيزة . احترم رأيك هذا .
نحن دخلاء يعني نحن العراقيون كلنا دخلاء انتم المسيحيون ما بيكم 500 نفر انت الاصل واحنه العراقيون 35 مليون دخلاء هذا كلام ما يدخل عقل طفل لا تحجي هذا الحجي انتم واحنه وغرنه كلنا الاصل وما تفرقه وهذا كلام شخص ما يحب بلده

و سوف اتكلم بأحترام الى ما انتهى و انا مسيحي و احب الأسلام كأحواني لانه لا احب الطائفية لكني سوف اتكلم الصراحة .
اولا : نحن ضمن كل الحروب في العراق لحد هذه هذه السنة 2014 ليس من حق اي شخص ان يقول المسيحين ليسوا 500 نفر في العراق سوف اقولك لك بعض الأسباب .

مثلا لندخل بمثال على مواقع الألكترونية او منتديات
هنالك منتديات لديهم 6000000 عضو لكن بينهم فقط 2000 شخص الذي يشارك في اراء المواضيع في المنتدى الباقي مثل ما يكولون مطنشين فقط مسجلين في المنتدى و هذا يكون ابسط مثال لك .
اعني بكلامي ان من ضمن المليونيات من شعب العراق خائن لشعبة فنحن لسنا بحاجة الى شعب رقمي نحن بحاجة الى شعب سليم و بكل حب و قوة يدافع عن وطنه فأنا اقول الأرهاب ليس حلا للدفاع عن الوطن لا قانونيا ولا شرعياً و العراق كلها اصبحت الأرهاب و القتل و النهب و السلب و النصب فتباً لشعب رقمي .

ثانياً : المسيحين في العراق كانوا كثيرين اما بنسبة رؤيتك الأن انهم قليلون لانه هنالك ارهاب خاصة عملهم التعدي على المسيحين و كنائس المسيحين و فترى انهم كل عائلة في مكان في دولة في اي مكان يهربون من الحرب و التعدي و عدم معرفه اعدائهم .

اعتقد لو تكلمت اكثر سوف ادخل في السياسة اخي العزيز فلا اريد الدخول الى باب السياسة فأنا شاطر في السياسة لكن لا يمكنني الدخول فيها لانه في العراق الحقيقة حرام و القتل و النهب و السلب و التعدي حلال و كلنا نشاهد هذا الأمر بعيوننا ولا احد سيدافع عن العراق غير الله لا فلان ولا علان و اتمنى كل الخير لجميع شعب العراق مسيحي و مسلم و يزيدي و صائبي و الى اخرة و تباً للطائفية
ايوب سمعان 08/02/2012 13:00:26
العراق بما فيه وماتحته من اثار يؤكد للجميع انه ملك لابناء اشور وكلدو وسريان
حقيقه لايمكن لاي مؤرخ ان يتجاهلها
لكني اطلب ممن يحكمون العراق منذ الف واربعمئه عام ان يدركوا انهم دمروا هذا الحضاره ولااستثي الفرس طبعا
طالبا منهم ان يعيدوا مفاهيمهم ويصحوا ويتعلمون دروس التاريخ ويبدؤا في بناء حضاره ترفد حضارتنا
رد راضي غير راضي
-1
Report as inappropriate
سيمل 07/02/2012 01:50:45
نتمنى ان لا تطلقوا على المسيحيين كلمة نصارى فنحن لا نعترف بهذه االكلمة واسمنا مسيحيون وليس نصارى، ثم ان كلمة بطريك لا توجد في القاموس المسيحي فالكلمة هي بطريرك.

وأيضاً ورد إسم البطريرك إيشوعباب وهو ليس عباب بل إيشوعياب، و داديشوع وليس كما ورد داديشوغ، أما البطريرك بابوي فليس بابوي بل باباي.

ثم أنه لماذا يتعجب الكثيرون من وجود مدافن مسيحية ليس فقط في النجف بل وفي كربلاء أيضاً وفي كل بقعة وركن في العراق؟ أو لم يك العراق بلاد آشور والآشوريين واليوم أحفادهم الآشوريين هم أهل العراق الأصلاء وسكانه الأصليين وهذه كلها إرثهم وتاريخهم قبل وبعد إيمانهم بالمسيحية؟ فمن أحق بالعراق أهله الأصليين أم الذين قدموا من وراء جبال القوقاز؟
avatar
11/03/2012 14:07:58
الى الاخ سميل , العراق للجميع والاشوريين حكموا شمال العراق مع توسع عسكري ربما وصل الى جنوب بلاد النهرين واما مسيحيي العراق قبل الاسلام فهم عرب عرفوا بالمناذرة وليسوا من اشور
حيدر كاظم
avatar
سيمل 27/08/2012 04:28:25
السيد حيدر كاظم

لقد خلطت تبعية الكنيسة بالقومية فالآشوريين اليوم هم مسيحيون والمناذرة قبل ان يكونوا مسيحيين كانوا عرب نعم وبقوا عرباً ولكنهم اعتنقوا الدين المسيحي بحسب مذهب كنيسة المشرق الآشورية، وكنيسة المشرق ضمت بين جناحيها أمم كثيرة إعتنق أهلها المسيحية وانضموا الى كنيسة المشرق وحفظوا تقاليدها وعاداتها وطقوسها وحتى صلّوا بلغتها ولكنهم لم يكونوا آشوريين وما كتبته كان فيما يتعلق بالآثار المسيحية وهذه الآثار كلها تابعة لكنيسة المشرق (المعروفة أيضاً باسم كنيسة المشرق الآشورية) لأنها كنيسة العراق الأصلية، فطبعاً الآثار المسيحية في أي بقعة من الجنوب هي تابعة لهذه الكنيسة بما ان الأناس الذين كانوا يعيشون فيها كانوا تابعين لهذه الكنيسة.

لا أدري لماذا تتعجب؟ فكما ان هناك مسلمين من بلاد مختلفة لا يعرفون حتى كلمة واحدة عربية ولكنكم تقبلوهم لأنهم مسلمون، فكنيسة المشرق فعلت ذلك منذ تأسيسها لأنها كنيسة جامعة لم تفرق بين أبناءها لا على أساس إثني ولا باللون أو العراق لذا كان ولا يزال فيها مؤمنون من جميع الأمم، وبما ان المؤمنين الأوائل للمسيحية على أرض الرافدين كانوا أبناء آشور فقد أحيت الكنيسة تراثها وحملت الإسم الآشوري وبقيت تستقبل كل الأمم.

المحزن في الموضوع بأنك وغيرك من العراقيين بدل ان تدافعوا وتحموا من هم أبناء هذه الأرض، نراكم تدافعون عن الغرباء وهذا فعلاً مؤسف بأنكم تقيمون علاقتكم مع أبناء هذا البلد على خلفية دينية وليس على المواطنة وطالما فعلتم ذلك فلن تبتنوا وطناً أبداً.
حيدر علي 06/02/2012 05:47:45
السلام عليك وعلى ضجيعيك آدم ونوح وعلى جاريك هود وصالح
حيدر علي 06/02/2012 05:46:23
السلام عليك وعلى ضجيعيك آدم ونوح وعلى جاريك هود وصالح
سلام المسيحي 06/02/2012 02:50:40
لكي يعلم العالم يوما بعد يوم ان العراق هو ملك المسيحيين وغير المسيحيين هم الدخلاء والمستعمرين والغرباء الذين دمروا هذا البلد خلال 1400 عام من الجهل والتقهقر والتخلف وتدمير حضارة هذا البلد العظيم
حامد الخفاجي 05/02/2012 21:03:08
يابة ياجماعة كل هذا مو مهم المهم اتباشرون ببناء البلد ولنضع ايدينا بيد بعض ونكول ياالله ونباشر تر مرت 9 سنوات على سقوط الطاغية واحنا كلشي ماسوينة للبلد فقولوا ياالله وكافي عاد انتبهوا ترى عدنا هواية اعداء
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

قيّم هذا المقال

3.80