حجر در النجف معتقد ديني وقيمة روحية

بواسطة عدد القراءات : 12610
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
حجر در النجف معتقد ديني وقيمة روحية
صار التختم بالخاتم جزء من شخصية رجال الدين أو المتدينين بشكل عام،وقد وصل الامر الى أن أصبح موديل, مع التأكيد على أهمية وأفضلية "التختم باليمين" باعتبارها من علامات المؤمن، حسب الروايات الدينية. وينجذب الإنسان نحو سحر الزينة والحلي تارة ونحو السنن والمعتقدات الدينية المتوارثة تارة أخرى، مشكلين بذلك لوحات فنية بغاية الروعة والجمال. مكان وجوده در النجف" هي إحدى الأحجار الكريمة التي تميزت بها أرض محافظة النجف، حتى عرف باسمها. وهو يستخرج من باديتها في أوقات محددة من العام، بعد سقوط الأمطار. رغم قيمتها الجمالية الجذابة لكل الأذواق والشعوب إلا أن الخواتم والأحجار النفيسة في العراق ظلت على صلة وثيقة بالطقوس الدينية بسبب ما ورد فيها من أحاديث تربط بينها وبين فرائض العبادة والدعاء حتى.والنجف كواحدة من الحواضر الدينية في العالم الإسلامي اشتهرت ببيع الأحجار الكريمة وتحظى منتجاتها بإقبال الزائرين من داخل وخارج البلاد. يقول حسن العامري صاحب محل لبيع الأحجار في النجف:يأتينا حجر در النجف من البادية فهذا يوجد كالحصى في الأرض ولكن لونه يختلف ويكون لون مائي, فنأتي به وهو خام ونقوم بتسليمه الى ما يسمى بالجراخين وينجلي بعدها والكل حسب نوعيته أذا كان شفاف يكون الحجر شفاف, إن صحراء النجف وبحر النجف يعتبران الأبرز في أماكن تواجد هذا النوع من الأحجار الكريمة ويضيف العامري بان الطلب يتزايد عليه بشكل مستمر من قبل الزوار العرب والأجانب . وتوجد أحجام في هذا الدر حسب ما يطلبه الناس ويوجد نوع منه يوجد في وسطه شعر حيث يعتبر بأنه هو هذا الحجر الأصلي ويسمى بأنه حجر قدرتي . رويات تذكر في مدح در النجف: الرويات كثيرة عن در النجف منها رواية عن الإمام الصادق عليه السلام يقول( :من نظر الى حجر در النجف كأنه زار جدي أمير المؤمنين عليه السلام). مشيرا من كرامات هذا الحجر انه إذا نظر إليه في الصباح تحسب للناظر ثواب زيارة الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وهي من كرامات هذه البقعة الطاهرة والمباركة من الأرض . وفي بعض الرويات يقال بان عند تزويج علي من فاطمة نثروا الملائكة هذا الحجر ويوجد أيضا در حسيني يكون على لون احمر. ويذكر العامري أبيات من الشعر تدل على هذا الحجر أنا در من السماء نثروني يوم تزويج فاطمة من أبي السبطين كنت أصفى من ثلجمان الثلج ولكن صبغتني دماء الحسيني ويؤكد العامري بان يوجد نوع من در النجف يظهر عليه رسوم أو كتابة أو آية قرءا نية حيث أنا رأيت حجر در النجف بعد جراخته ظهر عليه اسم النبي محمد صل الله عليه واله. ويكون "در النجف" على شكل حصى مختلفة الأحجام والأشكال، يصل وزنها إلى الكيلوغرام أحيانا. أما السعر مرتبط بنوع الحجر وحجمه فبعضه يباع بألفين أو ثلاثة وبعضها تصل قيمته الى مئات الآلاف"، والأنواع الغالية تصنع في الغالب وفق طلبات خاصة من الزبائن". وفي زوايا وفروع السوق الكبير وسط مدينة النجف تنتشر الكثير من الورش الصغيرة المتخصصة في معالجة وقص الأحجار لتناسب إحجام الخواتم، وفيها أفران صغيرة تستخدم لقص وصقل الحجر وتخليصه من الشوائب. الورش تضم صانعا محترفا وعددا من الصناع الصغار لمساعدته في العمل مثلما يساعدهم هو في تعلم مهنة تفتح لهم أبواب المستقبل . وعند مرورك في هذا السوق تجد التهافت على محال بيع الأحجار من قبل الزائرين الى المدينة وشراءها بكميات كبيرة لتأخذ كالهدايا والتبرك وما شابه ذلك. يقول الحاج محمد رحمن زائر بحريني : عندما نأتي الى زيارة المراقد المقدسة في العراق أول شئ نبحث عنه الأحجار الكريمة ولا سيما حجر در النجف الذي يعتبر في عقيدتنا هو الحجر الذي يبعث بالاطمئنان والرزق والصحة لمن يلبسه وهذا ليس مجرد أحساس بل أشياء مؤكده ومجربة وأيضا نأخذه معنا الى الأهل والأصدقاء ونعتبره من الهدايا الثمينة. أما حسين صادقي إيراني الجنسية يقول :(سنك هاي قيمتي در النجف) وتعني الأحجار الكريمة در النجف فهو الحجر الذي نحمله معنا من اجل التبرك به لأنه مدينة الإمام علي عليه السلام وهو حجر النظر إليه بمثابة زيارة أمير المؤمنين وأنا قد تختمت به منذ الصغر ولحد الآن لم اترك تختمي بهذا النوع من الحجر الرائع. ويبقى در النجف هو حجر من الأحجار الكريمة التي تميزت بها ارض محافظة النجف الاشرف وهي البقعة التي تشرفت بمرقد أمير المؤمنين الإمام علي ( عليه السلام ) ويستحب التختم به من قبل المؤمنين نظرا لما يتمتع به من خصوصية كحجر كريم . وتبقى المورثات الدينية والطلب المتزايد على حجر در النجف مسيطرة على السوق في تسعيرة الأحجار ,ومهما ارتفع سعرها فيوجد من يقتنيها حتى وان كانت مكلفة جدا
الأكثر شعبية
ريـبــورتـــاج: وزارة الكهرباء تقصي محوّلات شركة ديالى العامة من عقودها
النجف تحتضن أصغر قارئ عراقي يجمع بين حفظ القران الكريم وإتقان تلاوته
انطلاق مهرجان السفير الثقافي السادس على اروقة مسجد الكوفة المعظم
مُسبباتها الطيش والاستيراد العشوائي ؟ .. حوادث السيارات إرهاب آخر
بالصور....رجال المرور في النجف يؤدون واجبهم في خدمة المواطن رغم ارتفاع درجة الحراراة الى 50 مئوية
الأمين العام للعتبة العلوية نسبة الانجاز في مجمع قبر السكني بلغ أكثر من 70% والعمل في تصاعد مستمر
دراسة:السفن تؤدي إلى تفاقم تلوث الهواء فوق الصين مما يؤدي إلى وفاة الآلاف
تدريسي في كلية الهندسة بجامعة الكوفة يحصل مرتبة أفضل إلقاء في المؤتمر العلمي العالمي المنعقد في أمريكا
فتح طرق تربط الفلوجة ومناطق غرب بغداد
رسالة ماجستير في كلية التربية بجامعة الكوفة تناقش التحليل المكاني للأمراض الانتقالية في محافظة النجف الاشرف
تدريسي من كلية الطب البيطري بجامعة الكوفة يشارك في مؤتمر علمي حول أبحاث السرطان في جامعة برستول البريطانية
الإرهاب والعطش يجرّفان بساتين مدينة البرتقال…
طائرات السيخوي 24 توجه ضربة جوية تدمر اكثر من 10 اهداف لعصابات داعش الارهابي في جزيرة الخالدية
آثار النجف تتسلم 75 قطعة تعود لدولة الحيرة وصدر الإسلام وتؤكد حاجة المحافظة لمتحف
تدريسي في كلية التربية بجامعة الكوفة يصدر كتابا عن فكر ائمة اهل البيت
ريـبــورتـــاج: وزارة الكهرباء تقصي محوّلات شركة ديالى العامة من عقودها
ريـبــورتـــاج:الألغام.. كائنات وحشية نائمة تحت التراب تقتل بلا هوادة
عمليات الانبار تعلن انطلاق عملية تحرير جزيرة الخالدية شرق الرمادي
طيران الجيش يدمر رتلا داعشيا من 48 عجلة في صحراء غرب بغداد
الجيش العراقي يصد هجوما لداعش قرب القيارة
بغداد تضع خطتها الامنية للعيد
العراق صدّر أكثر من 95 مليون برميل خلال حزيران بواردات بلغت نحو ثلاثة مليارات و 800 مليون دولار
عضو اللجنة :ارتفاع الابنية سبب رئيسي لعدم إدراج "وادي السلام" على لائحة التراث العالمي
مستشفى الكفيل التخصصي تعيد البسمة لزوجين بعد حالة عقم دامت لمدة 17 عاما
تزايد عدد سرطان البحر في خليج تشيسابيك الأمريكي
طبيب التخدير... يهــدد بإيقــاف العمليـات فـي المستشفيـات
خريجو الكلية العسكرية يؤدون قسم الولاء عند مرقد سيد الشهداء
النجف تحتضن أصغر قارئ عراقي يجمع بين حفظ القران الكريم وإتقان تلاوته
محافظ البنك المركزي :احتياطاتنا فـي مستوى جيد
انطلاق مهرجان السفير الثقافي السادس على اروقة مسجد الكوفة المعظم