كورونا.. هل تصبح التجارة الإلكترونية والتكنولوجيا الرابح الأكبر؟

بواسطة عدد القراءات : 124
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
كورونا.. هل تصبح التجارة الإلكترونية والتكنولوجيا الرابح الأكبر؟

يلجأ الجميع إلى الخدمات الإلكترونية والأدوات الجديدة التي تسمح لهم بالتكيف مع الظروف الاستثنائية السائدة حاليا بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد الذي ألزم نحو مليار شخص حول العالم البقاء في منازلهم، فضلا عن تسببه في انهيار البورصات ووضع الشركات الصعب، مما يترك أثرا اقتصاديا بالغ الشدة قد تأتي بعده تحولات كبرى في العالم سيكون المستفيد الأكبر منها -على ما يبدو- بعض شركات قطاع التكنولوجيا والإنترنت.

 

وقالت أستاذة السلوك التنظيمي في كلية سعيد لإدارة الأعمال بجامعة أوكسفورد سالي مايتليس "أعتقد أن بعض أوجه العمل والتنظيم ستتبدل نهائيا عند الخروج من الوضع الحالي". 

 

وأوضحت أن "الناس سيكتشفون أن بإمكانهم العمل والتواصل بطريقة لم تخطر لهم حتى الآن، وهذا سيرغمهم على التأقلم أكثر مع التكنولوجيا".

 

عمالقة التجارة الإلكترونية مقابل المتاجر المستقلة

سجلت المواقع الكبرى للتسوق الإلكتروني زيادة في الطلبات بينما انتقل المستهلكون في ظل الحجر الصحي إلى شراء المواد الضرورية عبر الإنترنت.

 

وشهد يوم الاثنين الأسود للبورصات العالمية الموافق 16 مارس/آذار الجاري تراجع أسهم عملاقي التوزيع الأميركيين وولمارت وأمازون. غير أن وولمارت عادت بعدها ونهضت بنسبة 23% عن يوم الاثنين، كما انتعشت أسهم أمازون مجددا.

 

وقالت شركة أمازون "نلاحظ زيادة في المشتريات عبر الإنترنت، مما أدى إلى نفاد مخزون بعض المواد المنزلية الأساسية والمستلزمات الطبية".

 

وأوضح رئيس الاتحاد البريطاني للشركات الصغيرة مايك تشيري أن المتاجر المستقلة الصغيرة تعاني من الوضع، لافتا إلى أن "هذه المرحلة بالأساس صعبة كثيرا على كل المتاجر الصغيرة في البلد.. هناك مخاوف كبرى حول سلاسل التموين في حين يسجل الإقبال تراجعا متواصلا"، واعتبر أن آفاق المستقبل أمام هذه المتاجر في الأسابيع المقبلة تزداد تشاؤما.

الأكثر شعبية