المرجعية ضحية المثقفين الحاقدين وأنصاف المثقفين .

بواسطة عدد القراءات : 1378
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
المرجعية ضحية المثقفين الحاقدين وأنصاف المثقفين .

النجف نيوز/ كتب -علي الحساني

المرجعية ضحية المثقفين الحاقدين وأنصاف المثقفين الذين يعتبرون أنفسهم على وعي وقدرة أكبر في وضع الحلول وتحليل الوضع السياسي .وأيضا ضحية الجهلة الذين تحركهم الأهواء والأيدي الخارجية .
كل أولئك هم سبب عجز المرجعية الدينية وتحليل ذلك كالآتي :

١ - المثقفون الحاقدون : هم أشخاص قادرون على فهم ماتقول المرجعية وكذلك هم الأقدر على التحريف المعنوي لأقوال المرجعية  مثال لذلك: يدعي المثقف الحاقد أن المرجعية لم تأتِ بجديد في خطبتها أو أنها لم تدن إعتدآءات الحكومة على المتظاهرين .أو أنها متمسكة بالحكومة ولاتقبل بالتغيير وانها ليست مع مطالب المتظاهرين الحقة وووو..... .الخ
ولكن لو حلل خطاب المرجعية مثقف منصف لوجد مايلي : أن المرجعية مع المطالب الحقة للمتظاهرين ودليل ذلك طالبت المرجعية الطبقة السياسية بتحقيقها وتنفيذها  كتغيير الحكومة .ولكن المرجعية لاتريد التغيير بفوضى أشد خطرا على الشعب العراقي أكثر من الوضع الحالي لذا كانت توجيهات المرجعية أن يكون التغيير على أسس قانونية بوضع قانون إنتخابات جديد منصف للشعب وللمرشحين الجدد الذين يمثلون الشعب تمثيلا حقيقيا . وبعد ذلك يصلحون ما أفسده السابقون ووضع برامج جديدة تحقق أماني وتطلعات العراقيين كافة . كما ان المرجعية طالبت بدماء المظلومين من المتظاهرين .ولكن دور المرجعية هو دور توجيهي وليس سلطة تنفيذية أو قضائية بل المرجعية تضغط على السياسيين بواسطة محبيها من الشعب العراقي المظلوم فهم يد المرجعية العليا وهم قلبها الحنون وهم أملها الذي ترجو فيه تحقيق العدل والمساواة .

٢_أنصاف المثقفين : هم طبقة تدعي أنها مثقفة ولكن الحقيقة إنها لم تبذل جهدا حقيقيا لتكون قادرة على الفهم والوعي الكامل بل تزبزبت قل أن تتحصرم فلم تكن عنبا وسطا فهم كالمتسامي بخارا قبل أن يتحول من الجمود  الى السائل ، فلا قدرة لهم على تحليل كلام المرجعية بدقة.
٣- طبقة الجهلة والذين تتمكن الجهات الخارجية من تحريك عواطفهم بدون عقل وتدبر ،والخوض بذلك يحتاج الى تفصيل والمقام لايسمح لنا بالتفصيل .

الأكثر شعبية
اكثر من ثلاثة آلاف شهيد ضمن المقابر الجماعية في النجف الاشرف
دائرة البيطرة في النجف: تلقيح أكثر من (71) الف رأس من البقر والجاموس ضد احدى الفيروسات
دورة تدريبية في البيت الثقافي الفيلي عن (دور الذات في صناعة النجاح)
المدير العام لتربية النجف الاشرف يعلن انتهاء الامتحانات الوزارية في المحافظة بنجاح
حظوظ تأهل الشرطة لدور 16 من دوري أبطال آسيا
مين وكين يصنعان الحدث في الدوري الإنجليزي
ما الذي يستفاده العراق من رخصة الجيل الرابع للاتصالات
الزيارة الأربعينية.. اجتماع موسع في النجف، وتوصيات وقرارات من كربلاء والبصرة
نادي النجف مهاجما نفط الوسط : تجاوزتم علينا ولم تلتزموا بالروح الرياضية في التعاقد مع كرار جاسم
مركز إرشاد التائهين يعقد مؤتمره السنوي الثالث عشر في النجف لخدمة زائري الأربعين
تعاون بين وزارة الثقافة و السياحة و الاثار و وزارة التعليم العالي و البحث العلمي
الدفاع المدني في النجف يعثر على مخلفات حربية في طريق زائري الاربعين
حظوظ تأهل الشرطة لدور 16 من دوري أبطال آسيا وأخيرا . أطلقوا »الروائح، وتركوا المياه الثقيلة عبد المحسن الكاظمي«. كارثة تهدد بغداد مليون متر مكعب من مياه »الصرف« تصب في دجلة والفرات