المرجعية ضحية المثقفين الحاقدين وأنصاف المثقفين .

بواسطة عدد القراءات : 1315
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
المرجعية ضحية المثقفين الحاقدين وأنصاف المثقفين .

النجف نيوز/ كتب -علي الحساني

المرجعية ضحية المثقفين الحاقدين وأنصاف المثقفين الذين يعتبرون أنفسهم على وعي وقدرة أكبر في وضع الحلول وتحليل الوضع السياسي .وأيضا ضحية الجهلة الذين تحركهم الأهواء والأيدي الخارجية .
كل أولئك هم سبب عجز المرجعية الدينية وتحليل ذلك كالآتي :

١ - المثقفون الحاقدون : هم أشخاص قادرون على فهم ماتقول المرجعية وكذلك هم الأقدر على التحريف المعنوي لأقوال المرجعية  مثال لذلك: يدعي المثقف الحاقد أن المرجعية لم تأتِ بجديد في خطبتها أو أنها لم تدن إعتدآءات الحكومة على المتظاهرين .أو أنها متمسكة بالحكومة ولاتقبل بالتغيير وانها ليست مع مطالب المتظاهرين الحقة وووو..... .الخ
ولكن لو حلل خطاب المرجعية مثقف منصف لوجد مايلي : أن المرجعية مع المطالب الحقة للمتظاهرين ودليل ذلك طالبت المرجعية الطبقة السياسية بتحقيقها وتنفيذها  كتغيير الحكومة .ولكن المرجعية لاتريد التغيير بفوضى أشد خطرا على الشعب العراقي أكثر من الوضع الحالي لذا كانت توجيهات المرجعية أن يكون التغيير على أسس قانونية بوضع قانون إنتخابات جديد منصف للشعب وللمرشحين الجدد الذين يمثلون الشعب تمثيلا حقيقيا . وبعد ذلك يصلحون ما أفسده السابقون ووضع برامج جديدة تحقق أماني وتطلعات العراقيين كافة . كما ان المرجعية طالبت بدماء المظلومين من المتظاهرين .ولكن دور المرجعية هو دور توجيهي وليس سلطة تنفيذية أو قضائية بل المرجعية تضغط على السياسيين بواسطة محبيها من الشعب العراقي المظلوم فهم يد المرجعية العليا وهم قلبها الحنون وهم أملها الذي ترجو فيه تحقيق العدل والمساواة .

٢_أنصاف المثقفين : هم طبقة تدعي أنها مثقفة ولكن الحقيقة إنها لم تبذل جهدا حقيقيا لتكون قادرة على الفهم والوعي الكامل بل تزبزبت قل أن تتحصرم فلم تكن عنبا وسطا فهم كالمتسامي بخارا قبل أن يتحول من الجمود  الى السائل ، فلا قدرة لهم على تحليل كلام المرجعية بدقة.
٣- طبقة الجهلة والذين تتمكن الجهات الخارجية من تحريك عواطفهم بدون عقل وتدبر ،والخوض بذلك يحتاج الى تفصيل والمقام لايسمح لنا بالتفصيل .

الأكثر شعبية